بغداد (عربي times )
يضج المشهد التركي بتراكمات ما نتج عن شيخوخة الدولة المريضة (السلطنة العثمانية المبادة) التي يحاول كبار مسؤوليها (وزراء حكومة اردوغان) ان يداروها، وهي تكابر في المتخمة ببقايا أطلال سياسية،ولم يكن مستغرباً أو مفاجئاً أن ترتسم معالم التخبط والازدواجية التي تطلق تارة هنا وتارة اخرى هناك .
هذا التخبط المتوقع من غالبية وزراء حكومة اردوغان لم تتأتَ من فراغ وإنما بناء على تجربة طويلة ومريرة مع اردوغان واركان حكومته (القارقوز)، خاصة في السنوات الأخيرة عنوانها الأبرز كان فقدان الثقة بأدائها وعملها وبأي نتائج يمكن أن تحققها في تركيا نفسها، الذي تركوها بخيارهم ساحة مفتوحة لتلاعب وتحكم (الرجل المريض) في المستقبل المجهول الذي رسمه لهم اردوغان.
النائبة الا طلباني عن التحالف الكوردستاني تقول :ان التخبط و الازدواجية وأضح على تصريحات مسؤولي حكًومة اردوغان ، من وزير خارجية و دفاع وداخلية ..( فالجماعة مهتمين ) بتحرير موصل اكثر منا .
ويدرك كل متابع للشأن التركي عامة و للاردوغاني خاصة مدى الاندحار الذي و صلت اليها سياسة الدولة التركية و عن مدى الاخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها الدولة في ظل وجود هاجس الفوبيا (السلطنة) الكامن في ايدولوجية الدولة التركية منذ نشأتها بعد الحرب الاولى كدولة جلست على ميراث السلطنة العثمانية وحتى تقلد اردوغان زمام الامر،.
Comments are closed.