العملاء واردوغان …استحقاق حدودي !

تحرير الاراضي يتضاعف مقابل تضييق الخناق اردوغان وعملاءه، وعلى داعش ومواصلة دحره من أماكن وجودها من قبل الجيش والحشد الشعبي، الذي يؤكد فيه القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيد العبادي، كل يوم أنه ماض في حربه على الإرهاب حتى إعادة الأمن والأمان إلى كامل ربوع الوطن.

ويؤكد القائد العبادي، دائما أن (الجيش والحشد الشعبي) هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في العراق، بالتوازي مع محاربة الإرهاب (هنا وهناك) ، وضرورة العمل على قطع كل قنوات دعمه من قبل الداخل والخارج.

أما الكومبارس الذي يمارسه بعض منافقي السياسة في العراق فهم يعملون على وفق اجندة محددة تؤخذ (غيلة) من تركيا وبعض دول الخليج لتحقيق احلام (بائعة الهوى) ، فهؤلاء يعيشون اياما صعبة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الانجازات التي يحققها السيد العبادي والدعم العرمرم الذي اذهل (الاخوة الاعداء ،الفرقاء السياسيين) قبل الاعداء ) الذي يأتينا ليل نهار ،

وعلى وفق الانجازات المتحققة وجه الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل (فريق استشاري اعلى ) لتنسيق فعاليات ايواء النازحين من مناطق محافظة نينوى.

جاء ذلك في ضوء الاجتماع الذي عقده العبادي بشأن الاستعدادات المتعلقة بالعمليات الانسانية لتحرير الموصل، حيث تم تشكيل فريق التدقيق الامني لعمليات تحرير الموصل، للاسراع بتامين استقبال النازحين وضمان رعاية العوائل بالتعامل الانساني المطلوب.

كما جرى تشكيل فريق ميداني للاشراف على عمليات الاجلاء وتقديم الاغاثة الطارئة لضمان سلامة النازحين.

وامر دولته، الوزارات والمحافظات والجهات الاخرى بتأمين  متطلبات اغاثة النازحين وادامة الخدمات لمخيماتهم من خلال خلية ادارة الازمات المدنية.

كما تم التوجيه بالتنسيق التام مع الجهات المختصة في حكومة اقليم كردستان للعمل بشكل متكامل في اغاثة النازحين من خلال الفريق الاستشاري الاعلى، والتنسيق المباشر مع اللجنة العليا لاغاثة النازحين ، بالتعاون مع فريق الامم المتحدة.

وتشكيل فريق مشترك مع الحكومات المحلية لمحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين للتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين فيما يتعلق بإغاثة النازحين.

البرلماني السابق والسياسي المستقل عزت الشابندر يقول : مع الأسف الشديد ان شخصيات سياسية برلمانية و تنفيذية تعمل سرا بالتنسيق مع المخابرات التركية لتسهيل مهمة دخولها ،و ليعلم هؤلاء السادة ان اتصالاتهم مكشوفة و اغلبها مسجلة و لا ينفع حينها الندم .

ودعا الى تشكيل لوبي ضغط على البرلمان لتشريع قانون الخيانة العظمى بحق كل من يتعاون مع اطراف خارجية تدخل قواتها للاراضى العراقية و تحت اية ذريعة دون التنسيق مع الحكومة العراقية .

وفي السياق استقبل السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي عددا من قادة الحشد الشعبي .

وعقد سيادته اجتماعا معهم تناول خطط تحرير الحويجة والموصل
وتعزيز قدرات القوات المحررة ووضع البدائل المناسبة في اي تطور ميداني على الارض .

وابدى قادة فصائل الحشد شكرهم وتثمينهم لرعاية رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي ووقوفهم تحت قيادته باعتبارهم جزء من مؤسسات الدولة في اي تهديدات محتملة من قبل اي قوة خارجية.

المسألة تتعلق بالزمن الذي يملكه الجيش والحشد، لا ان يملكه اعداء العراق وعقارب الساعة تسير وفق محددات واليات خاضعة لطلاب النجاح ،بدأت من تحرير (جرف النصر ) مرورا بالبشير وديالى والانبار فصلاح الدين وبعدها الحويجة وصولا الى ام الربيعين (الموصل) كلها شواهد على الانجازات التي رفع رايتها الجيش والحشد معا .

السؤال الكبير : هل يفر مرتزقة اردوغان الى تركيا ويجرون اذيال الخيبة ما بعد التحرير ام يبقون يصنعون العراقيل ويتهمون الوطنيين بشتى الاتهامات ؟ ، يقينا الايام ستكشف ما ستره المبطلون من تسهيل دخول داعش الى الموصل وتمدده في بعض المناطق ،وما هي خيارات المواجهة وكيف سيخرجون من ورطتهم (ازلام اردوغان)؟ ، سؤال بحجم الضحايا ..لكن يقينا ان الاجوبة …يعرفها ضحايا الثكالى والارامل واليتامى والشهداء … ويعرفونها هم انفسهم .

قصة تايمز عربي الاخبارية

Comments are closed.