لدينا سلسلة مثيرة للاهتمام، بعض السياسيين العراقيين ينفذون الأمر من اردوغان وبعض حكام الخليج لديمومة داعش، من تمويله بالأسلحة وحتى المال لاستخدامهما في قتل المدنيين ولتعزيز طموحات الوهابية او الاخوانية،فما هو مصير اردوغان وهل ستكون قواته هدفا لنيران العراقيين ؟.
ما الذي على الدولة العراقية القيام به؟ هذه آلية نموذجية للآلة العسكرية الاردوغانية لرشوة السياسيين ولصناعة الازمات، إنه لأمر محزن، على الرغم من أن العراقيين يلقون اللوم في كل شيء على (البعض)؟؟!! ويخدعون انفسهم .
اردوغان وازلامه وبعض امراء الخليج ،ينافقون ويكذبون ويمكن رؤيتهم من خلال الاقتباس في خطابهم الطائفي العنصري البغيض الذي يؤجج الفتن هنا ويخمدها هناك من اجل صرف انظار شعوبهم التي لفظتهم والى الابد ،لكن السؤال الغريب ،كيف يمكن ان تكون اشكالهم بعد زوال داعش ،هل سيقامون مثل العراقيين ام تنتهي دولهم لانهم (نمور من ورق ) ؟وكما تقول احدى القصص الصينية القديمة ان حاكما ظالما كان يحكم بالحديد والنار في مقاطعات صينية كان يبعث بماكله الى الخارج من اجل ايهام شعبه بالرفاه وهناك من يغلي ويغلي لاستئثار الملك وحاشيته بالاموال وابقاء الشعب يعيش على بقايا فتات الطعام ،حتى حانت الفرصة وانقلب الجميع عليه ليمزقوا صفحة سوداء من سجلاتهم ،هذه القصة تنطبق على اردوغان وحكام الخليج الذين توهموا بان الاموال تصنع كل شيء وان تصدير الفتن الى الخارج سيبقيهم بمأمن من النيران.
وكأنهم حراس الامن الذي يرعون الإرهاب ويدعون أنهم يحاربون الإرهابيين في الوقت نفسه، في الواقع أكاذيبهم ليس لها حدود.
ولم تستدم مأساة بين الدول العربية وغير العربية من الدول الاسلامية ، ولم تخلد تراجيدية كما استدامت مآسي العراقيين بعد الخلاص من اعتى دكتاتورية عرفها الناس منذ عام 2003 وحتى عام التحرير 2016 ، ومأساة دخول داعش الى الموصل والانبار وديالى وصلاح الدين ،لم تأت من فراغ بل هناك تحالف يعرفه القاصي والداني فضلا عن الحواضن والتتيبات اللوجستية التي رافقت الدخول وما الت اليه الامور ،كل ذلك يهدف الى حقيقة واحدة ولا غير من اجل اضعاف وتدمير العراق وابقاء اهله تحت رحمة الموت ،وحتى لاينهض ،لكن فاتهم من الخير الكثير ان العراقيين يأبون الضيم ويأبون الخنوع والاستسلام ،وقبله دخول داعش كان تنظيم القاعدة الارهابي وغيرها من صنوف التنظيمات المسلحة (النقشبندية وجيش العودة وفيلق عمر ) وغيرها من الاسماء المقززة التي ترفع لواء قتل العراقيين جميعا دون تمييز،لكن السؤال الكبير .
المثير في المأساة ان الة القتل استدامة بشكل كبير دون هوادة وتغيرت قواعد اللعبة واستطاع التنظيم ان يتحرك على مساحة خارطة العراق ،فضربت مفخخاته كل مفاصل الحياة وحصدت ارواح العراقيين وهجروا الكثيرين ونهبوا وسطوا باعتى الات الجرائم المنظمة ،تقابلها نعم تضحيات كبيرة ومهمة ،لكن ما الذي مكن التنظيمات الارهابية من الاستمرار لسنوات خلت من قتل العراقيين ،اي بعد 13 عاما ؟ السؤال يسعرفه القاصي والداني لكن الاهم هو ما مصير (ابواق الحرب والازمات) وهل ستكون هناك (مصارحات ومكاشفات وربما تنازلات) من اجل ابقاءهم في السلطة انه لامر محزن حقا ،نريد ان نعيش بسلام ووئام دون ان نرى وجوها كالحة تعتاش على الدماء والبلاء و…الغلاء وافضل ان ينتحر سياسيو الفتن او يهربوا والى الابد من عراقنا وجوارنا فقد انتهى شهر عسل .
قصة تايمز عربي الاخبارية
Comments are closed.