السيستاني ينتصر والصدر يقدر… والجزيرة تحتضر

عند الحديث عن الازمات في العراق يجري تسليط الضوء على دور الامام السيستاني ..بشأن قدرته على مختلف المستويات ومسؤولياته الوطنية والشرعية  لإنقاذ العراق والعراقيين ….. من المجهول منذ عام 2003 وحتى يومنا الحالي 2016،هذا المرجع الكبير ،الذي حير الاعداء قبل الاصدقاء وبشهادات الجميع، عرب وعجم وامم ودول شتى (شخصيات عامة ومؤثؤة وحتى مواطنين بسطاء)،بصبره كسب حب الاخرين وبسماحته دخل قلوب الجميع وبرعايته نال رضا الكل ،كيف لا وهو السيد الحسيني السيستاني المرجع الكبير للمسلمين في العراق والعالم .

ومع تباشير النصر تشرف بزيارة ضريح الامام علي عليه السلام ، فكانت له دعوة خالصة صحبة جمع من علماء مدينة العلم النجف الاشرف ،يقينا انها مستجابة من جهة كونه تشرف بزيارة امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) ومن مرقد سيد النصر والسلام امام المتقين ابو الحسنين (عليهم السلام ) ،ومن جهة اخرى ليشعر الجميع ان اية الله العظمى ،معكم في حربكم وسلمكم ،فكانت الايادي ترتفع وتتوسل وتدعو الله ان يزيل الهم والغم والكرب عن قلوب العراقيين والى الابد ،وتبدأ صفح بيضاء جديدة يعيش فيها كل العراقيين بامن وسلام ووئام …وتبدأ مرحلة صناعة التاريخ .

وكما هي العادة فأبناء المراجع لهم صولات وجولات و(كرامات) ،فكان للسيد مقتدى الصدر (بصمة) واية (بصمة) فسرت على انها (العلاج الانجع) في هذا الوقت (الترياق ) الابهر ليكون هو الاخر ممن دعا الى ادامة كل الممكنات ليكون النصر حليف العراقيين في قضيتهم العادلة امام اعتى الة للشر والدمار (داعش) ،وساهم بتأجيل التظاهرات المقررة يوم غد والى اشعار ،فاستجاب (لمناشدة) الخيرين لتفويت الفرصة على (خفافيش الظلام ) .

وكما هي عادتها (قناة الجزيرة) فضائية الصراخ ، التي تقلب الحقائق وتزيف الوقائع وتربك الواقع (واقعها) ،فكانت (بحق ) خير (بوق) ووزارة اعلام لتنظيم داعش الارهابي ، نشرت اخباراً كعادتها مفبركة ، ودمجت صورا ،كانت تصنع في (اقبية القناة ) وتعيد مونتاجها الممسوخ لوتهم جمهورها (القليل) لتنقل اخبارا من (الدوحة) لوتهم الناس انها على تماس في قلب الحدث.

صدقت يا سيدي (السيستاني المحترم) بدعوتك المخلصة ….فالمتابع لتطورات الأحداث والمترافقة مع ارتفاع منسوب التصعيد “التركي –الداعشي ” ومن خلفهما فضائية الدم (الجزيرة) ضد الشعب العراقي.. يدرك بكل بساطة أن المشروع التخريبي لاعداء العراق، بدأ يتهاوى ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

قصة تايمز عربي الاخبارية

Comments are closed.