البنتاغون ينسف آمال داعش في الصومال
واشنطن (عربي times)
قال مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن البيت الأبيض منح الجيش الأميركي تفويضاً أوسع لتوجيه ضربات في الصومال ضد «حركة الشباب» المتشددة المرتبطة بتنظيم «القاعدة».
وأضاف المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن البيت الأبيض أعلن مساء أمس أجزاء من الصومال «منطقة أعمال قتالية نشطة» لما لا يقل عن 180 يوماً، ولا تشمل هذه الأجزاء العاصمة مقديشو.
وكان قائد القوات الأميركية في أفريقيا الجنرال توماس فالدهاوزر، قال في 25 آذار (مارس) الجاري إن «مقداراً أكبر من الصلاحيات لقتال متشددي جماعة الشباب» المرتبطة بالقاعدة في الصومال سيؤدي إلى «المزيد من المرونة واستهداف أسرع»، لكن البيت الأبيض لم يتخذ قراراً حتى الآن.
وللولايات المتحدة وجود محدود في الصومال حيث تسمح الحكومة لها بتنفيذ ضربات جوية دفاعا عن القوات المتحالفة، وقال فالدهاوزر في مؤتمر صحافي: «أياً كان القائد الميداني الذي يجلس هنا، أظن أنهم جميعاً سيقولون لكم إن من المهم جداً ومن المفيد جداً لنا أن يكون لدينا مقدار أكبر قليلاً من المرونة ومقدار أكبر قليلاً من دقة التوقيت في ما يتعلق بعملية صنع القرار، هذا سيسمح لنا بأن نلاحق الأهداف بطريقة أسرع».
وأضاف أن هناك حاجة إلى «قرع جرس الإنذار» في شأن عودة محتملة للقرصنة قبالة ساحل الصومال بعدما خطف قراصنة في وقت سابق هذا الشهر ناقلة نفط صغيرة في الحادث الأول من نوعه منذ 2012.
وتهدف حركة «الشباب» إلى طرد قوات حفظ السلام والإطاحة بحكومة الصومال التي يساندها الغرب، ووعد الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله محمد، الذي أدى اليمين الشهر الماضي، مقاتلي الشباب «بحياة كريمة» إذا استسلموا.
Comments are closed.