انتظرو إنا منتظرون

الارهاب الداعشي والميليشياوي يسيران باتجاه واحد وهدف واحد هو تدمير البنية الاجتماعية للمجتمع العراقي . تطوع العديد من العراقيين هنا وهناك في القوات للامنية التي تستنزف ربع ايرادات العراق الماليه بمليوني عنصر أنني (شركة وجيش وصنوف أمنية أخرى ) كلها تقف عاجزة امام حفنة من القتلة المأجورين المنتشرين هنا وهناك ، تقابلها قوات المقاومة البطلة !!! المتخصصة بقصف السفارات وحرق العجلات واغتيال من يرفض ممارساتهم اضافة إلى التنظيم الارهابي الداعشي الذي يناور هنا وهناك ، ومن التراجيديا المملة انه كلما زاد عديد قواتنا الامنية ازداد الارهاب وكلما ازادت مؤسسات مكافحة الفساد ازداد الفساد و…الخ . أنها حرب غبيه بايدي عصاة ماجورين اغبياء لايفقهون شيئا يرمون بعضهم البعض بالقذائف التي لاتطال احد منهم لتسقط على دور المواطنين الٱمنين في بيوتهم كونهم حط لهذه المعركة ، وكلا الطرفين من انتاج تحالف بريمر اللعين وذيول ايران الذين اسسوا لهذه العصابات ومن ثم تحربكها لاشعال حربا تدميرية استخدمت وما تزال تستهدف المواطن العراقي ، أنها دولة داخل الدولة بل هي دول داخل الدولة فكل حزب او عشيرة تمتلك السلاح رفعت لها علم واسستةنظاما خاصا بها وليست ميليشيا مسلحة وامن واستخبارات و…. الخ هذا هو ملخص الواقع العراقي ونظام الحكم اللقيط بقيادة الأحزاب التي جاءت بها امريكا وميليشياتها الاجرامية بعد الاختلال في 2003 ، فلا بناء ولا اعمار ولا امن ولا وظائف ولا شيء المواطن على الإطلاق هذا هو نظامكم يا احزاب نظام بلا حياة بل هو نظام يقضي على الحياة ، ليطالعنا كل يوم وعلى الفضائيات مسؤولون وبرلمانيون يستميتون في الدفاع عن هذه الفوضى المدمرة و(نظامها) حتى ان البعض قال انه لو خرج لهم الامام المهدي او الحسين لقتلوه ومثلوا به للحفاظ على نظامهم اللعين هذا ، الى متى هذا الدمار؟ لقد جفت ضمائركم وما جفت دموع الابرياء ، فانتظروا اننا معكم منتظرون .

رائد شفيق توفيق

كاتب وصحفي

العراق

Comments are closed.