بابي وامي انت ياعراق ارادو لك الذل والهوان وحاولوا قتلك بحراب الغدر وامعنوا في طعنك بخناجرهم المسمومة تارة يثيرون الحروب الطائفية وتارة يقتلون اولادك الخيرين وهناك نجدهم يتربصون لكل عملية سياسية كانت او امنية فيك .
يعملون على وأدها بل ويتمتعون بدم بارد في قتل العراقيين من ابنائك هناك من يدعمهم بالمال والعدة والعدد وبالفتاوى القذرة التي لاتمت للاسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
يخلطون الاوراق ويعملون على خلق عدم الاستقرار في البلاد يشككون في قدرات ابنائك الخيرين يجاهرون بحربك ياعراق علنا يضعون العصا في الدواليب .
يستخدمون الاساليب التي تعلموها من اسيادهم القتلة المارقين، وهناك من يدعمهم بالفضائيات والصحف، يحرمون الحلال ويحللون الحرام ! ليس لهم حدود في مطامعهم لايعرف عنهم شيئا سوى الخراب والقتل والدمار لكل ما هو انساني ويحمل صفات الخير .
يمثلون الجانب المظلم من الحياة !! يريدون العودة بنا الى زمن التسلط والحزب الواحد يا عراق ؟.
اما آن الآوان يا سيدي يا عراق ، ان تلفظهم خارج حدودك ! اما آن الآوان ياسيدي ان تاخذ بيد ابنائك الخيرين …. الى ذلك اليوم نتطلع وعلى امل أن يقرر العراقيون ماهو صالح لهم ! فمتى ؟.
بقلم / عادل شيرواني
Comments are closed.