بغداد (عربي times ) –
قرر رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، الخميس، تأجيل جلسة البرلمان الاستثنائية لنصف ساعة ،قبل أن يقرر تأجيلها إلى أجل غير محدد لعدم اكتمال النصاب القانوني.
وعقدت هذه الجلسة التي تعتبر آخر جلسات البرلمان العراقي الحالي، تلبية لطلب مشترك من رئاستي الجمهورية والوزراء لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وغاب نواب ائتلاف متحدون بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي ونواب التحالف الكردستاني بالإضافة الى نواب القائمة الوطنية عن الجلسة.
وكانت الكتل السياسية قد أخفقت في التوصل إلى اتفاق بشأن “جدوى” إعلان حالة الطوارئ في البلاد في حين وصف التحالف الكردستاني إعلان حالة الطوارئ بنهاية الديمقراطية.
وقالت النائبة نورة البجاري عن ائتلاف متحدون بزعامة أسامة النجيفي لسكاي نيوز عربية بأن المشكلة تكمن في إخفاق زعماء الكتل السياسية في التوصل إلى اتفاق في اجتماعهم الذي عقد ليلة الأربعاء في منزل ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق.
وبينت البجاري أن اسامة النجيفي رئيس قائمة متحدون وعدنان الجنابي الممثل عن إياد علاوي زعيم القائمة الوطنية رفضا البيان النهائي الذي تم صياغته من قبل باقي زعماء الكتل.
ولم يتم التوصل إلى قرار موحد بين زعماء الكتل السياسية بشان بسط المجموعات المسلحة سيطرتها على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى .
وقال النائب محمد الطيب عن التحالف الكردستاني إن النواب الأكراد لم يدخلوا إلى جلسة البرلمان لأن التصويت على إعلان حالة الطوارئ في العراق تعني نهاية الديمقراطية على حد قوله .
أما النائب بيان جبر الزبيدي رئيس “كتلة المواطن” النيابية، فقد أكد أن كل نواب التحالف الوطني دخلوا إلى قاعة البرلمان، موضحا أن الغرض هو مناقشة الانهيار الامني الخطير في محافظة الموصل وتمدد الجماعات المسلحة إلى المناطق المجاورة لها، ثم مناقشة جدوى إعلان حالة الطوارئ .
ويبقى أمام أعضاء مجلس النواب العراقي أقل من 48 ساعة لعقد آخر جلسة استثنائية له، إذ تنتهي صلاحيات مجلس النواب الحالي في 14 من الشهر الجاري.
وعقب ذلك ستكون جميع السلطات بيد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي لا يستطيع إعلان حالة الطوارئ في ظل غياب السلطة التشريعية.
Comments are closed.