لندن (عربي times)
تأتي هجمات الشتاء على الإنسان بشكل مباغت، من برد وأمراض وفيروسات، وتستمر وقتاً طويلاً، ويتعامل معها الجسم بصعوبة، محاولاً أن يتحسّن بمختلف الطرق.
تغييرات كثيرة يحدثها هذا الفصل في الجسد، وقد لا يعيها كثيرون.
وفي تقرير نشره موقع “ديلي ميرور”، في فبراير الماضي، أوضح الدكتور دانييل أتكينسون، السر وراء التغيرات التي تشهدها أجسامنا.
أول هذه التغييرات تكون في الدماغ، إذ إن هناك نوعاً من الغدد موجوداً بمنطقة مهاد المخ، تستجيب تلك الغدد للإشارات من النهايات العصبية، وتطلق الهرمونات في محاولة لتنظيم درجة حرارة الجسم، والحفاظ على الأجهزة الحيوية دافئة، ومع زيادة نشاطها يتسبب ذلك في ضيق الأوعية الدموية، وهذا بدوره يؤثر على عملية التركيز والتفكير بوضوح.
أما التغيير الثاني فيكون في القلب، ويحتاج الجسم إلى استهلاك المزيد من الأوكسجين، وضخ المزيد من الدم بالأعضاء الحيوية؛ للحفاظ على الدفء، ومن ثم فإن القلب يسرع من أجل تلبية هذا الطلب، وحينها ستشعر بزيادة في معدل ضرباته.
وتتأثر الأطراف وأصابع القدمين واليدين بشكل كبير، إذ إنها من آخر الأعضاء التي تصل إليها الدورة الدموية، حيث إن القلب يستقبل إشارات من المخ لتغذيه الأعضاء الأكثر حيوية فالأقل، لذا فهي أكثر مناطق الجسم التي تتأثر بفقدان تدفق الدم؛ مما قد يؤدي إلى تغير لونها إلى اللون الأبيض أو الأزرق.
وفي حالات نادرة يفشل الدم في التدفق إلى الأطراف مما قد يقتل الأنسجة بها، ويتسبب في موتها وبترها أحياناً.
Comments are closed.