اكد على تلاقح الثقافات بين الشعوب .. مشاركة عراقية في مؤتمر دولي

بناء على الدعوة الموجهة من قبل الاكاديمية الدبلوماسية الثقافية والتي مقرها في مدينة برلين عاصمة جمهورية المانيا الاتحادية للمشاركة في مؤتمر برلين الدولي للثقافة الدبلوماسية عام ٢٠١٩ ودور الدبلوماسية الثقافية ابان الحرب الباردة وايضا على هامش الندوة الدولية عن افغانستان “كيف نفهم افغانستان” ، شارك وفد عراقي في المؤتمرالذي عقد قبل ايام برئاسة الدكتور ابراهيم السرهيد مستشار العلاقات الخارجية في اتحاد رجال الاعمال العراقيين والاستاذ عدنان جبار القريشي نائب الامين العام لمنظمة الصحفيين والمثفقين والاكاديمين نائب رئيس نادي رجال الاعمال العراقي الثقافي وعدد من اصحاب المسؤوليات والوجوه الاعلامية .

وذكر لنا الاستاذ عدنان القريشي في حديث حصري : أبتدأ المؤتمر بترحيب السيد مارك دونفريد مدير الاكاديمية الدبلوماسية الثقافية للوفود المشاركة وتمنياته لهم بطيب الاقامة والاستفادة من حضور المؤتمر من اجل تعزيز اواصر الصداقة وتلاقح الافكار والثقافات بين الشعوب ثم بدأت اعمال المؤتمر بمحاضرة بعنوان ( ادراك الارهاب وانعدام الامن ) كيف تؤثر الثقافة على تقييم التهديدات والسياسات في عالم تتأكل فيه القيم والسياسات السلمية للدكتور يان سانت بيرير الرئيس التنفيذي ومستشار مكافحة الارهاب لمجموعة موسيكون )والخبير في مكافحة التطرف السياسي والارهاب في افريقيا والشرق الاوسط اعقبتها محاضرة اخرى للدكتورة ايجيرم رامزنوفا من كازخستان بعنوان (النماذج الواقعية واللبرالية في عصر الحرب الباردة ومحاضرة اخرى بعنوان (العلاقات المعقدة بين روسيا والغرب :التاريخ والحاضر والمستقبل) ) للسفير اريك كارل نورمان الامين العام للبرلمان الثقاقي الاوربي الدبلوماسي السويدي الذي شغل عدة مناصب وزارية في الحكومه السويدية وكان للباحث والخبير الارميني المحاضر في جامعة موسكو السيد اشوت افتسيان الذي بتمتع بخبرة اكثر من عشرين سنة في قطاعات التعليم الدبلوماسي والثقافي وحركة المنطمات غير الحكومية محاضرة بعنوان (الدبلوماسية الثقافية لروسيا المعاصرة )امريكا وروسيا في الشؤون الخارجية. اعقبتها محاضرات اخرى على مدى ثلاثة ايام انصبت في محور المؤتمر.

وأضاف : وقد شارك الوفد العراقي في النقاشات اثناء المحاضرات وتم التأكيد على اهمية تطوير سبل التعاون بين العراق والوفود المشاركة وذلك من اجل دعم العراق في مكافحة الارهاب والمساهمة في دعم الاستقرار في المنطقة وابعادها عن شبح الحروب وارساء دعائم السلم العالمي والتاكيد على الدور التاريخي للحضارة العراقية والثقافة العراقية وكان الوفد العراقي محط انظار باقي الوفود بحملهم العلم العراقي على صدورهم.

وفي ختام المؤتمر كانت هنالك عدة قرارات اكدت على الاستمرار في اشاعة الدبلوماسية الثقافية بين دول العالم من خلال اقامة الفعاليات المشتركة في كافة مجالات الحياة مثل اقامة المعارض المشتركة والمهرجانات الفنية والادبية والوفود الرياضية وايضا دعا المؤتمر دول الانحاد الاوربي والدول الكبير الى الاستمرار في دعم دول العالم الثالث وخاصة في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية من اجل استقرار السلام العالمي ومكافحة الفقر في هذه الدول والدعوه للمشاركة في المؤتمرات المماثلة مستقبلا من اجل تعزيز وتوثيق اواصر العلاقات وتلاقح الثقافات بين مختلف دول العالم.

الكاتب والصحفي عبد الحميد الكناني

العراق

Comments are closed.