ياعراقيون اتحدوا 

انظروا الى امريكا وتاريخها الاسود الغارق بالدماء من كل شعوب الارض ولانذهب بعيدا الى الهنود الحمر والسود ، بل من بعد الحرب العالمية الثانية والى الان كم ابادت من شعوب بالحروب المباشرة وبالنيابة وبافتعاله الحروب الطاثفية والفتن الداخلية والحروب الاقليمية بين بلدان متعددة في العالم ،ولم تكف شرها اليوم الذي طال قوى كبرى مثل روسيا والصين في اسفار صارخ عن الاجرام والصلف القذر ، فهي تلعب على جراح الشعوب وتعمل على تقسيمها لتسهل السيطرة عليها وتفرض نفوذها عليه لاسيما بوجود ادواة وعملاء لها داخل البلاد ، وماتعمل به من سياسة في البلاد يجسد هذا التوجه لامتهان العراق والتعسف بحق شعبه الابي واخضاعه لسيطرتها الى مدى لايعلمه سوى الله سبحانه وتعالى ، وهاهي اليوم تكشف عن وجهها القبيح بعد ان ايقنت ان كل اوراقها ستفشل تراهن على الفتنة الداخلية وتقسيم البلاد وبدات تعمل مع العملاء من بقية اطراف الشعب العراقي وتستخدمهم لهذا المخطط الاجرامي الخطير وهم بعض السياسيين الذين هم بلاشك لايمثلون اهل الوطنية الحقيقيين والاصلاء من عشائرنا الكريمة في المحافظات الغربية والشمال الغربي وجانب من وسط العراق وابناء الغيارى الاشماء الذين اتحدوا في ثورة العشرين لطرد المحتل الانكليزي الذي حاول اللعب على الطائفية والمذهبية ولكن اباة العراق ابو ان يسيروا في ذلك المخطط التدميري للبلاد لتكريس المستعمر البريطاني وعلى راسهم الرمز الكردي الكبير الخالد الشيخ محمود الحفيد الذي اسقط الحاميات الانكليزية مع الشعب الكردي والرمز الكبير الشيخ ضاري المحمود شيخ عشائر زوبع – الذي قتل الجنرال البريطاني لجمن – واقترنت به الاهزوجة الخالدة – هز لندن ضاري وبجاها ، واخوانه الاخرين من شيوخ الانبار الكرام والشيخ ابوخشيم وشيوخ عشائر ديالى وشيوخ واباة الموصل وشيوخ تكريت مع ثوار الرميثة والرارنجية الشيوخ شعلان ابو الجون وعلوان الياسري وال فرعون وشيوخ الجنوب والنجف وكربلاء ، واليوم وبمواجهة هذا الاستهتار الاميركي والذي يعيد سياسة – فرق تسد – سيئة الصيت يجب على كل احرار وشرفاء وغيارى واباة العراق وجميع الطوائف والمكونات العراقية البصاق اولا على العملاء والمتامرين على وحدة العراق، والتلاحم والتعاضد والتاز والتكاتف والتعاون بل الاتحاد لمقاومة هذا المستعمر الغادر الاميركي البشع والعمل على اخراجه من البلاد بكل الوسائل والسبل واخرها الكي ان اقتضى ذلك ، واهتفوا هتافا واحدا موطني موطني ومرحبا يامعارك المصير فلاكرامة ولاسيادة دون تضحيات ،والله الحافظ والمعين .

******

عبد الحميد الكناني

كاتب وصحفي

العراق

Comments are closed.