القدس (عربي times)
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن قطر والاتحاد الأوروبي تعهدا بتقديم الدعم المالي من أجل إنشاء الخطوط الناقلة للغاز من إسرائيل إلى قطاع غزة؛ بهدف توريده لمحطة تزويد الكهرباء.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اشتية، اليوم الأربعاء، لمناقشة مشروع توفير الغاز لقطاع غزة، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين بورغسدورف، وعبر الفيديو رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي.
وكشف اشتية عن تعهد دولة قطر عبر سفيرها محمد العمادي بتوفير مبلغ 60 مليون دولار لتمديد أنابيب نقل الغاز داخل إسرائيل، والاتحاد الأوروبي عبر السفير بورغسدورف بتوفير مبلغ 20 مليون يورو للتمديدات داخل قطاع غزة.
وناقش اشتية خلال الاجتماع خطط تطوير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة وتحويلها للعمل على الغاز، إضافة إلى انتظار الرد النهائي من الجانب الإسرائيلي على هذا المشروع.
وأكد اشتية أهمية هذا المشروع بدعم من الاتحاد الأوروبي ودولة قطر، موضحًا أنه يهدف إلى نقل الغاز إلى قطاع غزة من إسرائيل بهدف تزويده لمحطة توليد الكهرباء في القطاع، بما يساهم في توفير قدرة كهربائية أعلى وانتظام للتيار في قطاع غزة، وحل مشكلة الكهرباء في غزة جذريا.
جدير بالذكر أن حركتي فتح وحماس عادتا للتراشق الإعلامي مجدداً على خلفية الاتفاق الذي أبرمته السلطة الفلسطينية مع مصر، للتنقيب عن الغاز قبالة شواطئ قطاع غزة، حيث طالبت حماس بأن تكون ممثلة في الاتفاق وهو ما استهجنته حركة فتح.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق: ”يجب أن تكون غزة حاضرة في أي تفاهمات حول حقول غاز شواطئها“.
وأضاف في تغريدة له: ”لا يجب أن نقف متفرجين، وثرواتنا الطبيعية تذهب بعيداً، نحتاج لمعرفة تفاصيل الاتفاقية التي تم توقيعها مع هيئة الاستثمار“.
تصريحات أبو مرزوق لاقت استهجاناً واستغراباً من حركة فتح والسلطة الفلسطينية، التي رأت فيها استمراراً في سياسات حماس وممارساتها التي أفقرت قطاع غزة.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، ”ردًا على ما قاله السيد أبو مرزوق بخصوص اتفاقيات الغاز على شواطئ غزة في تغريده له: أقول إن الاتفاقيات تتم بين دول، وفلسطين عضو في منتدى غاز المتوسط“.
وأضاف في تغريدة له: ”الاتفاقيات توقع مع دول سيد أبو مرزوق وليس مع فصائل وتنظيمات“.
Comments are closed.