اسرائيل ترفض تزويد الاردن بالمياه

القدس (عربي times)

رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طلب الأردن بتزويده بالمياه، والذي يعاني من أزمة حادة فيها، رغم أن المسؤولين عن المورد المائي وفي جهاز الأمن الإسرائيلي أوصوا بالاستجابة لذلك.

وأشارت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، اليوم، إلى أن موقف نتنياهو يعكس عُمق الأزمة بين الدولتين، التي يبدو أنها أصبحت مواجهة شخصية بين رئيس الحكومة والملك عبدالله الثاني.

وتصاعدت الأزمة بين الجانبين في أعقاب إلغاء نتنياهو سفره إلى الإمارات مؤخرا، حيث كان نتنياهو يخطط لاستغلال الزيارة إلى أبوظبي في الأيام الأخيرة، لحملته الانتخابية لانتخابات الكنيست الـ 24، التي جرت الثلاثاء الماضي.

وقبل ذلك بيوم واحد، ألغى ولي عهد الأردن، الحسين بن عبدالله الثاني، زيارته إلى المسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج؛ بعد أن حاولت إسرائيل إجراء تغييرات في الترتيبات الأمنية في الحرم القدسي.

وحسب الصحيفة، طالب الجانب الأردني حينها بأن يحمل رجال الأمن المرافقون لولي العهد بنادق خلال زيارة الحرم القدسي، ”وليس مسدسات“. وبعد التوصل إلى اتفاق بين الجانب الأردني وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نشأ خلاف آخر على خلفية طلب بأن يزور ولي العهد كنائس في القدس، ورفض ”الشاباك“ هذا الطلب.

رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طلب الأردن بتزويده بالمياه، والذي يعاني من أزمة حادة فيها، رغم أن المسؤولين عن المورد المائي وفي جهاز الأمن الإسرائيلي أوصوا بالاستجابة لذلك.

وأشارت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، اليوم ، إلى أن موقف نتنياهو يعكس عُمق الأزمة بين الدولتين، التي يبدو أنها أصبحت مواجهة شخصية بين رئيس الحكومة والملك عبدالله الثاني.

وتصاعدت الأزمة بين الجانبين في أعقاب إلغاء نتنياهو سفره إلى الإمارات مؤخرا، حيث كان نتنياهو يخطط لاستغلال الزيارة إلى أبوظبي في الأيام الأخيرة، لحملته الانتخابية لانتخابات الكنيست الـ 24، التي جرت الثلاثاء الماضي.

وقبل ذلك بيوم واحد، ألغى ولي عهد الأردن، الحسين بن عبدالله الثاني، زيارته إلى المسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج؛ بعد أن حاولت إسرائيل إجراء تغييرات في الترتيبات الأمنية في الحرم القدسي.

وحسب الصحيفة، طالب الجانب الأردني حينها بأن يحمل رجال الأمن المرافقون لولي العهد بنادق خلال زيارة الحرم القدسي، ”وليس مسدسات“. وبعد التوصل إلى اتفاق بين الجانب الأردني وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نشأ خلاف آخر على خلفية طلب بأن يزور ولي العهد كنائس في القدس، ورفض ”الشاباك“ هذا الطلب.

Comments are closed.