السير ريتشارد تشارلز نيكولاس برانسون ، رجل أعمال بريطاني ومؤسس مجموعة فيرجين غروب التي تضم أكثر من 360 شركة، أسس برانسون مجموعة مراكز تسجيل باسم فيرجين ريكوردس في بداية السبعينيات وتغير اسمها لاحقا إلى فيرجين ميغا ستورز، في يوم من الايام زار احد الفروع فجأة ، ووجد احد الموظفين نائما **مسكه متلبساً وبالجرم المشهود) ،التقط صوره بجانبه ونشرها معلقا عليها،( لكي تبقى شركتنا الأولى في إرضاء عملائها عمل هذا الموظف حتى التعب ، ما اضطره للراحة قليلا ).
بتصرفه كسب ولاء الموظفين حين رأوا الصورة .. وكسب ثقة واحترام العملاء الذين لمسوا حنكته في الادارة ،هناك من يجرحك بأخلاقه …. وهناك من يحرجك بأخلاقه ….الفرق اللغوي هي النقطة وفرق المعنى كبير، النجاح لا يأتي صدفه.. بل بالعمل والدراسة والاستفادة من تجارب الاخرين .. ثم الاعتماد على النفس ،بالطبع القصة قصيرة لكنها مليئة بالعظات الجميلة ومع قصتنا التي لا تنتهي في العراق !، لكني أردت أن ألفت الانتباه إلى الجانب الانساني منها،لعل يكون فيها فائدة ، ليقارن حجم الدمار الهائل الذي حل بنا ارضاً وشعباً منذ 18 عاماً !! ،ومؤسسات اكثر بؤساً .
الحُكَّام في العراق سائرون في البقاء بالسلطة الى يوم القيامة ؟ ، وما نكاد نلملم خيبتنا بسببهم، حتى تباغتنا قراراتهم ،لتشتيت الناس للتفكير فقط (( بالراتب او كم حصل المواطن من كد يده )) ، والحَبْلُ على الجرَّار! . فهل تتغير المعادلة ، ام يبقى الحال على ما هو عليه ؟ مجرد سؤال .
محمد داود عيسى
رئيس التحرير
العراق
Comments are closed.