لندن (عربي times)
في سنة 2018، دخل شاب بريطاني إلى قاعة سينما، حتى يشاهد فيلما للتسلية، فإذا به يخرج منها جثة هامدة، بعدما لقي مصرعه تحت مقعد فخم، أضحى سببا للفاجعة.
لكن هذه الخاصية المريحة، كانت وبالا على الشاب، لأنه لقي مصرعه بسبب المقعد الذي سحقه في مشهد مأساوي على مرأى من زوجته المصدومة.
وكان الفيلم قد انتهى فقرر الشاب أن يبحث عن مفتاح السيارة والهاتف اللذين ضاعا منه، تحت مسند القدمين في المقعد.
وعندما أجرى الشاب هذه المحاولة، أصبح عالقا تحت المقعد، وأصيب بجروح خطيرة، ولم تنجح محاولات إنقاذه الحثيثة في السينما.
وفي أحدث تطور أمام القضاء، أقرت الشركة المالكة للقاعة “في إنترتينمنت”، بأنها أخفقت فعلا في ضمان شروط الأمن والسلامة.
وأقرت الشركة بتهمتين اثنتين أمام المحكمة، بموجب ميثاق شروط الصحة والسلامة، لأنها لم تجر تقييما دقيقا للمخاطر بين يناير 2007 ومارس 2018.
في غضون ذلك، يرتقب أن تصدر المحكمة حكما بشأن الحادثة في العشرين من يوليو المقبل.
Comments are closed.