إسرائيل تصعد إجراءاتها ضد الأسرى الفلسطينيين

لندن (عربي times)

كشف نادي الأسير الفلسطيني، اليوم ، تفاصيل جديدة حول عملية القمع التي تعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجن نفحة الإسرائيلي، والذي يشهد توتراً منذ الأسبوع الماضي، على إثر إقدام أسير طعن ضابطا بالسجن.

وقال نادي الأسير، في بيان صحفي، إن ”ثلاثة أسرى ممن واجهوا عملية القمع في سجن نفحة تعرضوا لإصابات متفاوتة“، لافتاً إلى أن من بينهم الأسير يوسف المبحوح الذي أقدم على طعن ضابط إسرائيلي الأسبوع الماضي.

وأوضح البيان، أن ”من بين المصابين الأسيرين سائد زيد، وفادي أبو سبح، وهما من بين تسعة أسرى جرى نقلهم للعزل الانفرادي“.

وأشار البيان، إلى أن ”45 أسيراً جرى نقلهم من سجن نفحة، وتوزيعهم على عدة سجون، وهي: إيشل، النقب، شطه، عسقلان، عوفر، هداريم، ريمون“، لافتاً إلى أن ”الأقسام التي يقبع فيها أسرى حركة حماس لا تزال مغلقة حتّى الآن، وحالة من التوتر الشديد لا تزال قائمة فيها“.

وحسب البيان، فإن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل فرض عقوبات على أسرى حماس في سجن ”نفحة“، تتمثل بحرمانهم من الزيارة، و“الكانتينا“، علاوة على استمرارها بسحب كافة الأجهزة الكهربائية.

وبين نادي الأسير، أن ”ثلاثة من بين الأسرى الذين جرى عزلهم يقبعون في زنازين سجن ”هداريم“، وهم: بلال عرمان، ومنير مرعي، وعمر الشريف“، فيما جرى عزل الأسيرين أشرف الزغير، ومحمود رضوان في زنازين سجن ”عسقلان“.

وأكد البيان، أن الأسرى في مختلف السجون الإسرائيلية نفذوا عدداً من الخطوات الاحتجاجية، والتي تمثلت بإغلاق الأقسام وإرجاع وجبات طعام على مدار الأيام الماضية.

وأضاف البيان: ”يطالب الأسرى الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بوقف كافة الإجراءات التنكيلية التي فُرضت على أسرى سجن نفحة، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وتركيب هاتف عمومي للأسيرات في سجن الدامون“.

بدوره، قال مكتب إعلام الأسرى، إن ”حالة التوتر داخل السجون الإسرائيلية لا تزال مستمرة على إثر تداعيات الاعتداء على الأسيرات“.

وأوضح إعلام الأسرى، في بيان صحفي، أن ”حالة التوتر منعت الأسرى من الخروج لأداء صلاة الجمعة أمس بسبب مواصلة الاحتلال إغلاق كافة الأقسام بالسجون“.

الجدير ذكره، أن السجون الإسرائيلية تشهد حالة من التوتر منذ عدة أيام، وذلك بعد عملية قمع نفذتها إدارة السجون بحق عدد من الأسيرات، إلى جانب عزلهن، وفرض عقوبات مشددة بحقهن، فيما حذرت فصائل فلسطينية من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية وقطاع غزة نصرة للأسرى.

وكان قد أصيب مستوطن إسرائيلي، يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر، في عملية طعن نفذتها فتاة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يتم اعتقالها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”كان“ حينها، إن المستوطن أصيب بجراح طفيفة إثر محاولة طعنه من قبل الفتاة، مشيرة إلى أنه تم تحييد منفذة العملية.

وأوضحت الهيئة أن ”عملية الطعن وقعت في منطقة الحرم الإبراهيمي بالخليل، وأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الفتاة الفلسطينية، والتي تسببت بإصابة مستوطن (38 عاما) بجروح طفيفة“.

Comments are closed.