موسكو (عربي times)
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، إن دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين من روسيا، سيجرون محادثات مع مسؤولين أمريكيين الشهر المقبل، بشأن قائمة من الضمانات الأمنية، التي تريدها موسكو من واشنطن.
وأدلى لافروف بهذه التصريحات، في مقابلة بُثت مباشرة على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت.
وأوضح أن المحادثات ستُجرى مباشرة، بعد عطلة رأس السنة في روسيا، حيث سيكون أول يوم عمل رسمي في روسيا في عام 2022، هو 10 يناير/ كانون الثاني.
وذكرت روسيا، أمس الأحد، أنها تدرس اقتراحًا منفصلًا تلقته من حلف شمال الأطلسي، لبدء محادثات بشأن مخاوف موسكو الأمنية، يوم 12 يناير/ كانون الثاني
وكان لافروف صرح الأسبوع الماضي، أن موسكو قدمت للمسؤولين الأمريكيين، وثيقة بخصوص العلاقات الأمريكية الروسية، واتفق مساعدو الرئيسين فلاديمير بوتين، وجو بايدن على مواصلة العمل.
وقال لافروف أيضًا، إن موسكو تريد مناقشة وثيقة ثانية قدمتها، وهي عبارة عن مسودة اتفاق بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي، بعد الاجتماع الأول ولكن أيضا في يناير/ كانون الثاني المقبل.
يأتي ذلك في خضم توتر على حدود أوكرانيا، حيث تتهم كل من كييف والغرب، روسيا بالتخطيط لهجوم جديد على الأراضي الأوكرانية، في بداية الشهر المقبل.
لكن روسيا ترفض هذه الاتهامات، رغم أنها حركت عشرات الآلاف من قواتها لمواقع بالقرب من أوكرانيا.
وفي هذا السياق، أجرت القوات الروسية، اليوم الإثنين، تدريبًا على صدّ غارات جوية مكثفة، وفق ما نقلت وكالة ”إنترفاكس“ عن المنطقة العسكرية الغربية في روسيا.
وأضافت ”إنترفاكس“، أن ”ما يقرب من 10 آلاف جندي، شاركوا في عملية التدريب“.
وحشدت روسيا عشرات الآلاف من القوات بالقرب من أوكرانيا، وطالبت بعدم السماح لجارتها الجنوبية بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى عدم نشر أي أسلحة هجومية هناك، أو في أي من البلدان المجاورة لها.
وبدأت بعض القوات في العودة إلى قواعدها، بعد إجراء تدريبات بالقرب من أوكرانيا.
وأكد ”الكرملين“ يوم الجمعة الماضي، أنه ”يحتفظ بحق تحريك قواته في الأراضي الروسية، طبقًا لما تقتضيه الضرورة“، مضيفًا أن ”الدول الغربية تقوم بمناورات عسكرية استفزازية، قرب الحدود الروسية“.
Comments are closed.