واشنطن (عربي times)
ونقلت الوكالة عن علماء قولهم إن السبب في ذلك هو أن ”أوميكرون“ ثبت أنه معد للغاية لدرجة أنه قد يعجز بالفعل عن إحداث مزيد من الإصابات وذلك بعد شهر ونصف الشهر فقط من اكتشافه للمرة الأولى في جنوب أفريقيا.
وقال علي مقداد، أستاذ علوم المقاييس الصحية بجامعة واشنطن في سياتل ”سوف تنخفض الإصابات بالسرعة ذاتها التي صعدت فيها.“
وفي الوقت نفسه، يحذر الخبراء من أن الكثير لا يزال غير مؤكد بشأن الكيفية التي قد تتطور بها المرحلة التالية من الوباء، مشيرين إلى أن ”الوصول للقمة أو الانحسار“ في بريطانيا والولايات المتحدة قد لا يحدثان في كل مكان في الوقت ذاته أو بالوتيرة ذاتها.
وقالت لورين أنسيل مايرز من جامعة تكساس إنه ”لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين سيصابون بالعدوى عندما يبدأ الفيروس بالانحدار.“
وأوضحت أن الجامعة تتوقع أن يبلغ عدد الحالات المبلغ عنها يوميًّا في الولايات المتحدة نحو 1.2 مليون بحلول يوم الـ19 من كانون الثاني يناير الجاري ثم سينخفض بشكل حاد ”ببساطة لأن كل شخص يمكن أن يصاب بالعدوى سوف يصاب.“
وفي المملكة المتحدة، انخفض عدد الإصابات الجديدة بنحو 140 ألفًا يوميًّا الأسبوع الماضي، بعد أن قفز إلى أكثر من 200 ألف في اليوم أوائل الشهر الجاري.
وقال كيفن ماكونواي، أستاذ متقاعد للإحصاء التطبيقي في الجامعة المفتوحة في بريطانيا، إنه في حين أن الحالات لا تزال ترتفع في أماكن مثل جنوب غرب إنجلترا وويست ميدلاندز، فقد يكون تفشي المرض بلغ ذروته في لندن.
بدوره قال الدكتور بول هانتر، أستاذ الطب في جامعة إيست أنجليا البريطانية ”نشهد انخفاضًا واضحًا في عدد الحالات في المملكة المتحدة، لكنني أود أن أراها تتراجع أكثر بكثير قبل أن نعرف ما إذا كان ما حدث في جنوب أفريقيا سيحدث هنا“.
Comments are closed.