بيروت (عربي times)
ذكر مصدر قضائي، اليوم ، أن محكمة عسكرية لبنانية وجهت اتهامات للسياسي المسيحي البارز سمير جعجع، فيما يتعلق بالاشتباكات الدموية التي وقعت في بيروت، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال مسؤول في حزب القوات اللبنانية، إن الاتهام الموجه لجعجع مسيس، وإن التحقيق في أحداث العنف مسيس أيضا منذ البداية.
وقُتل سبعة أشخاص، جميعهم من أنصار جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين، في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، قرب منطقة شهدت اشتباكات من قبل أثناء الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت بين عامي 1975 و1990.
وجعجع معارض قوي لجماعة حزب الله، وينفي اتهامات وجهتها له الجماعة من قبل بأن حزب القوات اللبنانية هو المسؤول عن مقتل من سقطوا في ذلك اليوم.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اندلعت مظاهرة لأنصار حزب الله وحركة أمل؛ احتجاجا على حكم صدر برفض الشكوى التي تطالب بتغيير القاضي المكلف بقضية انفجار ميناء بيروت.
وسمع دوي قذائف صاروخية من طراز RPG7 في العاصمة بيروت بعد انتشار الجيش في الشوارع لمنع أي اشتباكات ومطاردة مطلقي النار.
وبثت قنوات تلفزيونية محلية صورا لأشخاص مذعورين في شوارع العاصمة بيروت يهربون من مكان إطلاق النار، في كل الاتجاهات؛ خوفا على حياتهم.
وفي تصريح صحفي عقب اجتماع لما يعرف بمجلس الأمن الداخلي المركزي، قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي، إن الاشتباكات ”بدأت مع عمليات قنص وإطلاق نار على الرؤوس“، مؤكدا أهمية الحفاظ على السلم الأهلي في البلاد.
ومع بداية الأحداث، أصدر الجيش اللبناني بيانا قال فيه، إنه ”خلال توجه محتجين إلى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة – الطيونة بدارو، وقد سارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها وعلى مداخلها، وبدأ تسيير دوريات، كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم“.
Comments are closed.