اتفاق لابيد والقائمة العربية لانهاء أزمة الائتلاف الحكومي

القدس (عربي times)

كشف موقع ”تايمز أوف إسرائيل“، اليوم الجمعة، عن اتفاق جديد جرى بين القائمة العربية الموحدة التي يرأسها منصور عباس، ووزير الخارجية الإسرائيلية يائير لابيد، يقضي بإنهاء المقاطعة التي اتخذها الحزب والعودة للائتلاف.

ويشكل هذا الاتفاق خطوة جديدة للسيطرة على الأزمة التي أحدثتها استقالة إيديت سيلمان من الحكومة الإسرائيلية.

وذكر الموقع، في تقرير له، أن وزير الخارجية يائير لابيد ورئيس القائمة الموحدة منصور عباس اتفقا على أن الحزب سينهي المقاطعة ويعود للتحالف، بعد أن جمدت القائمة عضويتها بسبب التوتر في المسجد الأقصى.

وقال الموقع، إنه ”وخلال اجتماع مطول عقد الأربعاء الماضي، اتفق لابيد وعباس على أن تستأنف القائمة الموحدة التصويت مع الائتلاف بعد انتهاء عطلة الكنيست الإسرائيلي في 9 أيار/ مايو المقبل“.

وجمدت القائمة العربية الموحدة مشاركتها في الائتلاف في وقت سابق من هذا الشهر مع تصاعد الضغط عليها من قبل المجتمع العربي، بسبب التوترات والعنف المستمر بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في المسجد الأقصى.

وأوضح الموقع، أنه ”وبعد عودة القائمة الموحدة إلى الحكومة، سيسرع التحالف عدة تحركات مهمة لهم، بما في ذلك الاعتراف الفوري بقرى البدو غير الشرعية في جنوب إسرائيل“، والتي تستمد القائمة دعمها منهم.

ووفق الموقع العبري، من ”المتوقع أيضا أن تمرر الحكومة الإسرائيلية ميزانيات كبيرة للبناء والبنية التحتية في المجتمعات العربية، وزيادة اندماج المواطنين العرب في الخدمات الحكومية والقطاع العام“.

وأضاف الموقع في تقريره، ”تهدف هذه التحركات إلى إعطاء دليل القائمة الموحدة على أن مشاركتها في الحكومة تعود بالفائدة على ناخبيها العرب، وتساعد في مواجهة القائمة المشتركة، وهي فصيل سياسي عربي منافس في المعارضة“.

وتابع الموقع العبري، ”ناقش لابيد وعباس عمليات التصويت المقبلة في الكنيست الإسرائيلي التي ستتطلب مشاركة القائمة خلال الاجتماع الذي جمع الطرفين“.

وبين التقرير، أنه ”من الواضح لجميع الأطراف داخل الائتلاف، أن تصعيدا خطيرا، مثل وقوع حادث أمني كبير، لا يزال بإمكانه إنهاء الشراكة بين القائمة العربية الموحدة وحلفائها في التحالف الهش“.

ولفت إلى أن قرار القائمة العربية تجميد مشاركتها في الحكومة في 17 أبريل/ نيسان، سمح بتهدئة التوترات المحيطة بالمسجد الأقصى، وسمح لكتلة القائمة بالبقاء في الائتلاف، بينما كان الكنيست الإسرائيلي في عطلته الشتوية.

لكن، وبحسب الموقع، فإنه وحتى بعد عودة القائمة العربية الموحدة للحكومة، لن يكون التحالف قويا، حيث وصل البرلمان الإسرائيلي إلى طريق مسدود.

وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت بالفعل على حافة الانهيار بعد أن انسحبت عضو الكنيست إيديت سيلمان، من الائتلاف، مما أدى إلى إنهاء أغلبيته ذات المقعد الواحد في الكنيست.

وأعلنت القائمة العربية الموحدة، شروطا مختلفة للعودة إلى المشاركة البرلمانية والحكومية، التي جمدتها بسبب الأحداث في القدس، بما في ذلك تمرير قرارات تخص المجتمع العربي، ودفع خطط الإسكان.

كما وقاطعت القائمة الموحدة محادثات الائتلاف حول عزل النائب المنشق عن حزب ”يمينا“ عميحاي شيكلي، لكن ومع ذلك تم التصويت في الكنيست على عزله في خطوة أخرى من قبل الائتلاف للحفاظ عليه من الانهيار.

وانفصلت القائمة العربية الموحدة عن القائمة المشتركة لتنضم إلى الحكومة الإسرائيلية العام الماضي، وهي المرة الأولى التي ينضم فيها حزب عربي مستقل إلى ائتلاف إسرائيلي حاكم.

 

Comments are closed.