“لوفيغارو” تكشف خطة جهنمية روسية لحسم الحرب

باريس (عربي times)

قالت صحيفة ”لوفيغارو“ الفرنسية إنّ روسيا تخطط لاستخدام سلاح الليزر لتدمير المقاتلات الأوكرانية وحسم معركتها مع كييف، التي دخلت، اليوم الثلاثاء، شهرها الرابع.

وقالت الصحيفة في تقرير إن أسلحة الليزر أو ”الشعاع القاتل“ ليست خيالًا علميًا على الإطلاق، ولكنها متداولة فعلًا في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أنّه ”على الرغم من أن إعلان نائب رئيس الوزراء الروسي بوريسوف عن نشر مثل هذا النظام في أوكرانيا قد قوبل بالتشكيك، فإن وصول ”الشعاع القاتل“ إلى ساحة المعركة أصبح الآن مجرد مسألة وقت، فقد مهد التقدم التكنولوجي على مدى العقد الماضي الطريق لثورة في الأسلحة يمكن أن تقضي على 5 قرون من البارود والرصاص“.

وبحسب التقرير ”لن تُقاس قوة التدمير بالعيار، كما هو الحال بالنسبة للمدفعية اليوم، بل بالكيلوواط“.

وأشار التقرير إلى أنّ لدى إسرائيل بالفعل نوعًا آخر من درع ”القبة الحديدية“ مزودًا بشعاع ضوئي بدلًا من الصواريخ، أمّا البحرية الأمريكية قد نجحت للتو في إسقاط صاروخ ”كروز“ قام الأتراك بتثبيته على طائرات دون طيار، وصنّع الصينيون مدفعًا يشبه حرب النجوم.

وأكد التقرير الفرنسي أنّ ”الإمكانات مذهلة في هذا المجال لتطوير هذه الحزمة القاتلة من الطاقة الصامتة، وغير المرئية، والسريعة للغاية، والتي يسهل توجيهها نحو الهدف، ومن المفارقة أيضًا أن هذا الجيل الجديد من الأسلحة سيكون أقلّ كلفة من الذخيرة الحالية، وهذه ليست مفاجأة لكنها تتويج للتطور الذي بدأ قبل 50 عامًا باختراع (مؤشرات) الليزر التي وجهت القنابل الدقيقة التي يستخدمها الأمريكيون في فيتنام“.

ووفق ”لوفيغارو“ يعتقد أن ”البريطانيين كانوا أول من استخدم هذا النوع من السلاح خلال صراع فوكلاند، حيث تم توجيه أشعة من السفن ضد الطائرات الأرجنتينية لإصابة الطيارين بالعمى، ولم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لإلحاق الضرر بشبكية العين، ونسخ العراقيون هذه الطريقة الرهيبة لاحقًا لاستهداف أعين المشاة الإيرانيين، مع الإبلاغ عن آلاف الحالات، واليوم غالبًا ما تسبب المؤشرات الصغيرة المستخدمة للأغراض الترفيهية مشاكل في هبوط الطائرات المدنية ما يثير مخاوف من أن يستولي الإرهابيون على هذه الأداة“.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإنّ ”النظام الذي قدمه نائب رئيس الوزراء الروسي ينتمي إلى الجيل الجديد من سلاح الليزر (زاريدا) ”القادر على حرق طائرة دون طيار على مسافة 5 كيلومترات“، كما ستكون هناك نسخة متقدمة من سلاح (بيريزفت) الذي تم اختباره أيضًا لفترة طويلة في سوريا من أجل إبعاد الطائرات دون طيار عن تنظيم داعش“.

وأوضح التقرير أنّ الجيش الروسي استفاد على ما يبدو من دروس الحرب في سوريا، وهو يخطط لاعتماد أسلحة جديدة أكثر نجاعة.

وأضاف أنّ ”الفكرة، اليوم، هي تركيز الكثير من الطاقة في الحزمة التي تحرق الهدف، فكلما كان الهدف أكثر حساسية كان تدميره أسهل، وبالتالي تم الاختبار على الطائرة دون طيار، المكونة من سبائك بلاستيكية يسهل تذويبها، ومن خلال زيادة قوتها تكون أشعة الليزر أيضًا قادرة على تفجير الدبابات أو فتح التسريبات في السفن“.

Comments are closed.