روسيا تحظر دخول 49 بريطانيًا بينهم صحفيون إلى أراضيها

موسكو (عربي times)

أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، حظر دخول 49 بريطانيا هم صحفيون وممثلون في مجال الدفاع إلى أراضيها، في عقوبات أقرتها على خلفية النزاع في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن هؤلاء الأشخاص وبينهم صحفيون ومسؤولون في ”بي بي سي“، وصحيفة ”ذي غارديان“، ومحطة ”سكاي نيوز، ”لم يعد مسموحا لهم بدخول روسيا الاتحادية“.

واتهم البيان هؤلاء ”بنشر معلومات كاذبة“ حول النزاع في أوكرانيا.

وتضمّ قائمة الأشخاص المستهدفين بالعقوبات العديد من مسؤولي ”بي بي سي“ وصحفيين مشهورين في المجموعة من بينهم أورلا غيران وبول آدامس ونِك روبنسون.

كما تضم أسماء أخرى في الصحافة البريطانية مثل المحررة في صحيفة ”ذي غارديان“ كاثرين فاينر، والكاتب في ”فاينانشل تايمز“ غايدن راشمان، وصوفي ريدج، التي تقدم برنامجا سياسيا، الأحد، على ”سكاي نيوز“.

وبالإضافة إلى 29 صحافيا وخبيرا، تشمل القائمة 20 مواطنا بريطانيّا مرتبطين بقطاع الدفاع ومسؤولين حكوميين وعسكريين ومديرين تنفيذيين من مجموعات صناعية مثل ”بي إيه إي سيستمز“ و“ثيلز يو كايه“.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا إجراء مماثلا ردا على العقوبات البريطانية المرتبطة بهجوم موسكو على أوكرانيا.

وفي 24 أيار/مايو الماضي، أعلنت روسيا حظر دخول 154 عضوا في مجلس اللوردات البريطاني إلى أراضيها ردا على عقوبات استهدفت جميع أعضاء مجلس اتحاد روسيا تقريبا.

وكتبت وزارة الخارجية في بيان حينذاك: ”ردا على القرار الذي اتخذته حكومة بريطانيا العظمى في آذار/مارس، لوضع قائمة عقوبات تشمل مجلس الاتحاد بأكمله تقريبًا (…) تم فرض قيود على حق 154 عضوًا في مجلس اللوردات“.

ومن بين الشخصيات المستهدفة وليام هيغ، وزير الخارجية السابق المحافظ.

من ناحية أخرى، لم يدرج رجل الأعمال الروسي الأصل ”يفغيني ليبيديف“، نجل الملياردير الروسي والعميل السابق في ”الكاي جي بي“ ألكسندر ليبيديف، الذي نال لقب لورد مدى الحياة في العام 2020؛ ما أثار جدلا كبيرا في المملكة المتحدة، على هذه القائمة.

ويضم مجلس اللوردات نحو 800 عضو.

وأضافت أن ”الأشخاص الذين مُنعوا الآن من دخول بلادنا ساهموا في صياغة عقوبات لندن المناهضة لروسيا الرامية لعزل روسيا سياسيا وتدمير اقتصادها، واستخدموا سلطتهم لإثارة الشعور المعادي لروسيا في بريطانيا، وشجعوا النزعة السياسية المعادية للروس لدى المحافظين البريطانيين“.

وفي نيسان/أبريل، حظرت روسيا دخول 287 عضوا في مجلس النواب ورئيس الوزراء بوريس جونسون، والعديد من كبار المسؤولين البريطانيين إلى البلاد.

وقال جونسون في البرلمان آنذاك، إن الذين أُدرجوا على قائمة العقوبات ”يجب أن يعتبروا ذلك وسام فخر“.

وأضاف: ”ما سنفعله هو الحفاظ على دعمنا القوي والمبدئي للشعب الأوكراني وحقه في حماية حياتهم وعائلاتهم والدفاع عن أنفسهم“.

وتابع: ”هذا ما يفعله هذا البلد ويحظى بدعم ساحق، كما أعتقد، من كل مجلس العموم“.

من جانبها، تؤكد المملكة المتحدة أنها فرضت عقوبات على أكثر من ألف شخص و100 كيان، ولا سيما النخبة الحاكمة التي تمثل أكثر من 117 مليار جنيه (137 مليار يورو).

Comments are closed.