بعد تعثر الاتفاق.. ماذا طلب غانتس من جيشه ؟

القدس (عربي time)

أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الخميس، للجيش بالاستعداد لإمكانية حدوث تصعيد على الحدود الشمالية مع إسرائيل، بعد استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق حول ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

وقال موقع “والا” العبري، إنه “وبعد تقييم الوضع بقيادة وزير الدفاع بيني غانتس وبمشاركة رئيس الأركان، ومدير عام وزارة الدفاع ورئيس قسم العمليات، أصدر وزير الدفاع تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي للاستعداد لسيناريو تصعيد في الشمال”. موضحًا أن غانتس وجه بالاستعداد للتصعيد في القدرات الهجومية والدفاعية الإسرائيلية، في ضوء تطورات المفاوضات على الحدود البحرية مع لبنان.

ووفق الموقع العبري، فإنه وبعد توجيهات غانتس، ستكون القوات الجوية، والبحرية، والبرية، تحت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي مستعدة لسيناريو تصعيد محتمل ضد حزب الله اللبناني، على خلفية تهديدات حسن نصرالله بمهاجمة منصة “كاريش” إذا بدأ إنتاج الغاز منها دون اتفاق مع لبنان.

وتأتي تعليمات بيني غانتس، على خلفية رفض إسرائيل تعليقات لبنان على مسودة اتفاقية الحدود البحرية، حيث تعثرت المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بشأن النزاع حول الحدود البحرية.

وقال مسؤول سياسي كبير إن “المراجعات اللبنانية تضمنت تغييرات جوهرية وجديدة في صيغة الاتفاق، وإن إسرائيل ليست مستعدة لقبولها”.

ودار حديث، ليلًا، بين المبعوث الأمريكي عاموس هوشستين، الذي يتوسط بين إسرائيل ولبنان، ومستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء إيال حولتا.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن التغيير الأساس الذي طالب لبنان بإدراجه في صياغة الاتفاقية يتعلق بالاعتراف بـ “خط التماس” الإسرائيلي كحدود دولية.

وبحسب المسؤولين، فإن هذه مصلحة أمنية إسرائيلية وضعتها إسرائيل، في العام الماضي، على أنها “خط أحمر”، ولن يكون هناك اتفاق من دونها.

وفي السياق ذاته، قال بلوماسيون غربيون إن الوسيط الأمريكي يعتقد أن “التعليقات اللبنانية ليست ضرورية ولا يجب أن تمنع التوصل إلى اتفاق”.

وجرت مباحثات في إسرائيل، صباح اليوم، حول مسألة ما إذا كانت المطالب اللبنانية تشكل تغييرًا أساسيًا في الاتفاق، وفي ختام المباحثات تقرر أنه خلافًا لموقف هوشستين، تعتقد إسرائيل أن التعليقات اللبنانية تمنع التوصل إلى اتفاق.

وقال مصدر سياسي إن “رئيس الوزراء يائير لابيد أبلغ بالتغييرات الجوهرية الجديدة التي يسعى لبنان إلى إدخالها في الاتفاق، وأمر الفريق المفاوض برفضها”.

 

Comments are closed.