“أوبك+” تخفض الإنتاج اليومي الى “2 مليون” برميل

لندن (عربي time)

كشفت ثلاثة مصادر في أوبك+، اليوم ، أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة للتكتل وافقت على خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، فيما سيبدأ تطبيق تخفيض الإنتاج اعتبارا من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وفي أول تعليق أمريكي بعد قرار أوبك+، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة بحاجة لخفض الاعتماد على أوبك+ ومنتجي النفط الأجانب، وذلك بعد أن اتفقت مجموعة منتجي النفط على أكبر تخفيضات في الإنتاج منذ جائحة كوفيد-19 في عام 2020.

وقال كيربي لشبكة “فوكس نيوز”، إن التخفيضات تعني أن أوبك+ “تعدل أرقامها بالخفض قليلا” بعد زيادة الإنتاج خلال الصيف.

وأضاف: “كانت أوبك+ تقول للعالم إنهم ينتجون ثلاثة ملايين ونصف مليون برميل أكثر مما ينتجون بالفعل… لذلك، من بعض النواحي، فإن هذا الخفض المعلن يعيدهم فقط إلى أن يكونوا أكثر توافقا مع الإنتاج الفعلي”.

بدوره، قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن بلاده مستمرة بالتزاماتها لتحسين الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن أوبك بلس ستبقى كقوة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وأضاف وزير الطاقة السعودي في تصريحات صحفية، أن “ما نقوم به أساسي لكل مصدري النفط حتى خارج أوبك بلس.. حجم حالة عدم اليقين التي نمر بها حاليا غير مسبوقة”.

وأشار إلى أن حجم تداعيات سياسات مكافحة التضخم على الطلب العالمي غير معروف، قائلاً: “علينا توخي الحذر والبقاء صادقين حيال قدرتنا على توقع المستقبل”.

وأكد وزير الطاقة السعودي أن لجوء الدول المستهلكة للاحتياطيات الاستراتيجية هو “قرار سيادي”، مشيراً إلى أن أسعار النفط عادت تقريبا لمستوياتها في يناير قبل الأزمة الحالية.

وتوقع أن يكون الأثر الحقيقي لخفض الإنتاج بين مليون و 1.1 مليون برميل في اليوم.

أما وزير النفط الكويتي بالوكالة محمد الفارس، فقال إن قرار “أوبك+” بخفض الإنتاج ستكون له انعكاسات إيجابية على أسواق النفط.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الفارس قوله: “هذا القرار يجعلنا اليوم أمام مسؤولية كبيرة إزاء متابعة تطورات السوق من ناحية خفض الإنتاج في حالة زيادة المعروض أو زيادة كميات الإنتاج عندما تكون هناك حاجة لمزيد من الإمدادات النفطية”.

ويتولى الفارس الآن منصب وزير النفط بالوكالة بعد الإعلان يوم الأربعاء أن حسين إسماعيل سيحل محله في التشكيل الوزاري الجديد.

وقال إن “أوبك+” تعمل على خدمة الاقتصاد العالمي وليس تهديده.

وأضاف: “نحن نتفهم مخاوف المستهلكين من إمكانية ارتفاع الأسعار، ولكن ما يحركنا نحن في أوبك+ هو بالأساس مسألة تحقيق التوازن بين العرض والطلب”.

وتابع أن “أوبك+” لم تتخذ أبدا قرارا يهدف إلى فرض “الهيمنة”، بل تحرص دوما على توفير إمدادات كافية للسوق وبأسعار معقولة لا تضر بمصالح المنتجين أو المستهلكين.

وقال: “وزراء نفط الدول الثلاث والعشرون المنضوية تحت مظلة أوبك+ سيواصلون التشاور في ما بينهم ومتابعة تطورات السوق، وسيتخذون الإجراءات المناسبة وفق الحاجة، بما يخدم مصالح السوق النفطية العالمية وتوازناتها”.

 

Comments are closed.