ماذا يحدث للجسم عند شرب كميات كبيرة من الماء؟

لندن (عربي times)

يحرص بعض الأشخاص على الإكثار من شرب الماء اعتقادًا أن زيادة كميته تعني فوائد صحية أكبر، لكن الإفراط في تناوله، خصوصًا خلال فترة زمنية قصيرة، قد يأتي بنتائج عكسية ويعرض الجسم لمضاعفات خطيرة، أبرزها انخفاض مستوى الصوديوم في الدم وتسمم الماء.

ويمكن أن يتسبب شرب كمية كبيرة من الماء في وقت قصير في عدم قدرة الكلى على التخلص من الفائض بالسرعة الكافية وعليه تنخفض نسبة الصوديوم في الجسم، وبالتالي يصعب تنظيم حركة السوائل بين الخلايا والدم، بحسب موقع “webmd”.

بالإضافة إلى ذلك يمكن الإصابة بتسمم الماء نتيجة شرب كمية كبيرة من الماء في فترة قصيرة وهي حالة نادرة تصاحبها بعض الأعراض المزعجة مثل القيء والتشنجات وفقدان الوعي والغيبوبة والارتباك الشديد.

أعراض الإفراط في شرب الماء
قد تبدأ أعراض الإفراط في شرب الماء بصورة بسيطة، لكنها قد تصبح خطيرة إذا انخفض مستوى الصوديوم بشكل كبير، وتتضح الأعراض في:

– كثرة التبول.

– البول الشفاف باستمرار.

– الغثيان أو القيء.

– الصداع.

– التشوش والارتباك.

– تورم اليدين أو القدمين.

– ضعف العضلات والتشنجات.

– التعب والخمول.

شرب الماء وزيادة الوزن
لا يؤدي الماء بحد ذاته إلى زيادة الدهون أو زيادة الوزن الدائمة، لكن شرب كمية كبيرة من السوائل خلال فترة قصيرة قد يسبب احتباسا مؤقتا للماء وتورما، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن.

كمية الماء التي يحتاجها الجسم
لا توجد كمية واحدة تناسب جميع الأشخاص. فاحتياجات السوائل تختلف حسب:

– العمر.

– وزن الجسم.

– مستوى النشاط البدني.

– درجة حرارة الطقس.

– النظام الغذائي.

– الحمل والرضاعة.

– الحالة الصحية.

– كمية السوائل الموجودة في الأطعمة والمشروبات الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك فإن التقديرات العامة تشير إلى أن إجمالي الاحتياجات اليومية من الماء، من جميع مصادر السوائل والطعام، يبلغ حوالي 2.7 لتر للنساء و3.7 لتر للرجال، ولا ينصح بتناول كمية محددة للماء لجميع الأشخاص.