تحطم الطائرة يعمق الأزمة الاقتصادية المصرية

القاهرة(عربي times ) –

تضاف الكارثة الجوية الأخيرة التي طالت قطاع الطيران في مصر إلى سلسلة من الضربات التي تلقاها مؤخّرا اقتصاد البلاد القائم على السياحة، والذي يجهد للتعافي بعد سنوات من الاعتداءات “الارهابية” والاضطرابات السياسية، وتزيد من الأعباء التي باتت تثقل كاهل النظام السياسي وسط اضطرابات الشارع المصري بمختلف أطيافه.

ويعدّ حادث الإيرباص إيه 320، التابعة لشركة مصر للطيران، الحادث الجوي الثالث الذي يتعرض له الأسطول التجاري المصري في أقل من عام، ما يقوض الجهود الساعية إلى استقطاب السياح وإيراداتهم التي تشكل حاجة ملحة، بحسب ما يقول محللون.

وقال مسؤولون إنه من المبكر حاليا تحديد ما إذا كان الحادث ناجما عن “خلل تقني” أو “عمل إرهابي” أدى إلى تحطم طائرة مصر للطيران التي كانت تقوم بالرحلة أم-أس 804 في البحر المتوسط بين جنوب اليونان وشمال مصر، في طريقها من باريس إلى القاهرة. لكن مهما كانت أسباب الحادث الأخير، فالأكيد أنه سيؤثر على مسيرة تعافي الاقتصاد المصري، وفق محللين.

ويرى الخبير الاقتصادي عمرو عدلي، في معهد كارنيغي لدراسات الشرق الأوسط في القاهرة، أنه “لا شك في أن عودة مصر إلى صدارة العناوين الإخبارية في إطار تحطم طائرة من أسطولها الوطني، مضر جدا”.

وأضاف أن “هذا الأمر سيطيل فترة تعثر القطاع السياحي” الذي يعتبر عمود الاقتصاد المصري وقد تضرر في الفترة الأخيرة بشكل كبير جراء سلسلة من الكوارث.

Comments are closed.