انقرة (عربي times ) –
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عدد الموقفين في إطار التحقيقات التي تجريها النيابات العامة التركية في كافة الولايات على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة يبلغ 13 ألف و160 شخصا.
ونقلت مصادر صحفية الأحد عنه القول إن من بين الموقوفين والمحبوسين ثمانية آلاف و838 عسكريا، وألفان و101 قاض ومدع عام، وألف و 485 شرطيا، و52 موظفا حكوميا، و689 غيرهم.
واتهم أردوغان جهات لم يسمها بـ”عرقلة تقدم تركيا، كلما سنحت لها الفرصة لفعل ذلك”.
وشدد أردوغان على أن بلاده عازمة على مواصلة تحقيق أهدافها التي وضعتها ضمن رؤية المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية، وتسعى لتنفيذها بحلول عام 2023، وكذلك رؤيتها لعامي 2053 و2071 .
وتابع “تركيا أصبحت من بين الدول الأقوى اقتصاديا في العالم، والآن نحن غير مرتبطين بالخارج في مجال الصناعات الدفاعية، وسنواصل تنفيذنا للمشاريع العملاقة التي خططنا لها، لذلك يحاولون عرقلتنا”.
ويجري تجمع دعما للديموقراطية الاحد في ساحة تقسيم في اسطنبول بعد ثمانية ايام على محاولة الانقلاب، فيما تواصل السلطات التركية حملة التطهير المكثفة.
ودعا حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي)، اكبر احزاب المعارضة، الى هذا التجمع في اسطنبول وانضم حزب العدالة والتنمية (اسلامي محافظ) بزعامة الرئيس رجب طيب اردوغان الى الدعوة.
ورفض اردوغان السبت التحفظات والانتقادات الصادرة عن الاتحاد الاوروبي بشأن حملات التطهير التي تشهدها تركيا منذ محاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو.
وقال اردوغان ان “ما يقوله (المسؤولون الاوروبيون) لا يهمني ولا استمع اليهم”.
وحذر الرئيس التركي من ان الرد على انصار الداعية فتح الله غولن الذي يتهمه بالوقوف خلف محاولة الانقلاب والمقيم في المنفى في الولايات المتحدة، لن يضعف.
Comments are closed.