استطلاع : مكتب اعلام البيئة يحصل على 90% من آراء النخب والمواطنين في العراق

بغداد (عربي times  ) –

كشف استطلاع للرأي اجرته وكالة الانباء العالمية تايمز عربي (https://times-arab.com/) في العراق الذي صمم ونفذ على وفق المعايير والمواصفات العلمية والعالمية وبمهنية وحيادية وسرية تامة، ان غالبية العراقيين راضون عن اداء المكتب الاعلامي لوزارة البيئة وصنف في طليعة وزارات الدولة لاسيما وإن إدارة إعلام الوزارة  المتمثلة بالأستاذ امير علي الحسون المدير العام لدائرة التوعية والاعلام البيئي أثبتت أنها تضم أكثر الملاكات تميزاً وإبداعاً في هذا المجال، حيث يعد هذا الرضا تتويجاً لجهود المدير العام في الإدارة، إلى جانب تعاون بقية الدوائر الساندة للوزارة ، خلال الفترة الماضية، والانطلاقة المتجددة في سبيل تطوير وتقديم خدمات إعلامية متميزة تساهم في تقديم الصورة الحقيقية بشأن مستوى الإعلام الحديث.

وافاد الاستطلاع الذي شمل عينة عشوائية من جميع المحافظات ،ان نحو 90% من المستطلعة آراؤهم يفضلون الاستماع الى الاخبار التي يبثها المدير العام الحسون عبر السلطتين الرابعة (المرئي والمقروء والمسموع) والخامسة من خلال موقع التواصل الاجتماعي(الفيسبوك) الذي دفع الجمهور إلى زيادة التواصل  ، وفتح الباب واسعاً لتقديم الاقتراحات التي تساهم في تقديم الخدمات والاقتراحات،وما يتمتع الموقع بالمتابعة والانتشار الجماهيري الكبير،من خلال الاعجاب.

وما وصل إليه المكتب الإعلامي في وزارة البيئة من ناحية الشكل والمضمون، ترجمة حقيقية لمنهجية الإبداع المتبعة، التي ستظل علامة فارقة تميز ه ، وتماشياً مع استراتيجية معالي الوزير الاستاذ سركون لازار صليو ، وهي النسبة الاعلى التي سجلتها استطلاعات (https://times-arab.com/) بحسب الاراء.

واظهرت النتائج ان 5% من العراقيين غير متفائلين بمستقبل بعض مكاتب الاعلام للوزارات كونها تعتمد على التلفيق والخداع في كثير من الأخبار المرتبطة بالواقع وبعضهم يظهر اليسير ويخفي الكثير ما يعني ان الأزمة الأساسية فقط في تلفيق الخبر، وكشف الاستطلاع أن الهدف من فبركة هذه الأخبار هو خلق بلبلة في العلاقة بين المواطن والمسؤول .

ولفت الاستطلاع الى أن الطامّة الكبرى تتمثّل في الاصرار على  الكذب لبعض المكاتب ،اما ال5% الاخرون فقد ابدوا تفاؤلاً بمستقبل المكاتب الاعلامية الاخرى لوزارات الدولة كونها تعمل على نقل الاخبار بموضوعية وشفافية ودقة.

وردا على سؤال بشأن اداء الوزارات الاخرى ومكاتبها الاعلامية، اجاب نحو 70% من الذين شملهم الاستطلاع ب (لا)، فيما اجاب بنعم نحو 20% منهم لفقدان “المهنية” والبراعة في صناعة الاخبار وثقة الرأي العام حسب قولهم، في حين لم يحسم نحو 10% امرهم من (الرفض او القبول) للمكاتب الاعلامية التي تظهر عبر وسائل الاعلام المرئي بين مدة واخرى  .

وشمل الاستطلاع رأي النخبة والمواطنين فكانت نسبة الراضين عن اداء المكتب الاعلامي لوزارة البيئة ومديرها العام و دائرة التوعية والاعلام البيئي 90% وباقي الوزارات “مجتمعة” 10%  إذ احتلت الداخلية المرتبة الثانية والدفاع الثالثة وتفاوتت الاراء بشأن اداء الهيئات الرئاسية الثلاث الاخرى حيث التزام السواد الاعظم منهم الصمت كون الاخبار تبث على طريقة “النشرة الحزبية” بحسب الاراء.

Comments are closed.