الجزائر(عربي times)
نجح المنتخب الجزائري لكرة القدم فيما يحاول الساسة فعله منذ 5 أشهر، وهو توحيد الجزائريين خلف هدف واحد طيلة الشهر الماضي، هو الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي أقيمت بمصر، وهو الهدف الذي نجح لاعبو المنتخب في تحقيقه قبل أيام.
فبحلول اليوم، يدخل الحراك الذي بدأ في 22 فبراير الماضي، شهره السادس، دون أن تراوح الأزمة السياسية مكانها، فبرغم المتغيرات التي حدثت والمياه التي جرت في النهر، إلا أن كافة الأطراف ما زالت متمسكة بموقفها من حالة الانسداد السياسي الحالية.
ويأمل محللون أن يستغل الساسة حالة التوحد لدى الشعب والفرحة بالفوز باللقب القاري الثاني في تاريخ البلاد، لتحقيق إنجاز سياسي مماثل، يخرج البلاد من أزمتها الحالية وصولاً إلى انتخاب رئيس جديد، خلفاً لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال مطلع أبريل الماضي.
وشهدت الأيام الماضية، خطوتين اعتبرهما محللون بداية لانفراجة الأزمة، وهما إعلان المنتدى المدني للتغيير الذي يضم 70 جمعية غير حكومية أسماء عدد من الشخصيات لقيادة الحوار الوطني للخروج من الأزمة السياسية الحالية، وإعلان الرئاسة الجزائرية في بيان لها الترحيب بهذه الخطوة وتلك الشخصيات، وتعهدت بقرب الإعلان عن القائمة الرسمية للأسماء التي ستشرف على الحوار الوطني.
Comments are closed.