لكن كثيرا من الشكوك دارت حول تصريحات هيه، خاصة أنه لم يقدم ما يدعم المزاعم التي قدمها، وقال إنه سينشر ورقة بحثية لاستعراض التجربة، لكنه لم يفعل حتى الآن.

وتحظر معظم دول العالم إجراء تعديلات وراثية على الأجنة، ويقول علماء إن الأمر، إن تم، فقد يؤدي إلى وقوع مشكلات صحية لدى الأطفال سواء على المدى القصير أو المدى البعيد.

وسارعت المؤسسات التي يعمل فيها هيه جيانكوي إلى إعلان نفي صلتها بما قام به.

ومنذ يناير الماضي، اختفى العالم الصيني، ولم يعرف شيء عن مصير التوأم.