بغداد (عربي times ) –
وجهت النائبة الإيزيدية فيان دخيل رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي لإنقاذ أكثر من 2000 إمرأة أيزيدية محتجزة لدى داعش.
وجاء في الرسالة: نحن نعلم جيدا ان مهمتكم الاولى والاهم هي تشكيل حكومة جديدة تحظى بالمقبولية داخليا واقليميا، وكلنا نترقب انجاز هذه الخطوة التي تهمنا جميعا، ولا يمكن لاحد ان يقف في طريق انجاز هذه العملية التي تمثل استكمالا للعملية السياسية التي نسعى جميعا للحفاظ على ديمومتها رغم كل ما يتربص بها وبالبلاد من خصوم واعداء وارهاب لا يخفى على احد.
إِنْ ما اثار اهتمامنا هو انكم لم تتطرقوا يوما الى وجود نحو 2000 فتاة ايزيدية مختطفة كسبايا لدى تنظيم داعش الارهابي، فضلا عن وجود الاف اخرى من الاطفال والشباب الذين ينتظرهم مستقبل مجهول، ووفق معلوماتنا فانهم مخيرون بين اشهار اسلامهم او مواجهتهم للقتل الجماعي، كما حصل في قرية كوجو المنكوبة في قضاء سنجار، حيث تم اعدام اكثر من 400 شاب ورجل للسبب اعلاه . اننا نستغرب من عدم قيامكم بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة سبايانا واسرانا لدى تنظيمات داعش، من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه، ونتساءل: هل هؤلاء البائسون ليسوا بعراقيين؟ الستم رئيسا للوزراء لكل العراقيين ام لفئة واحدة؟
وأليس لهؤلاء حقوق عليكم مثل باقي اطياف الشعب العراقي؟ واليس من حقهم ان ترنو عيونهم على حكومة بلادهم وعلى اعلى هرمها السياسي للتدخل وانقاذهم من المصير المجهول والمحتوم؟
انني اناشدكم سيادة رئيس الوزراء بالتدخل السريع والعاجل، والتنسيق مع حكومة اقليم كوردستان لتشكيل غرفة عمليات من كل المؤسسات الامنية والاستخبارية والعسكرية، لانقاذ اسرانا وسبايانا، كي يسجل التاريخ موقفكم المشرف ان فعلتم ذلك، وبعكسه ارى ان الايزيديين سيفقدون ثقتهم كاملة باية حكومة عراقية قادمة، وسيبقى موقفكم وقراركم في هذا الشأن هو الحد الفاصل في نظرة الايزيديين للحكومات العراقية القادمة.
يذكر أن النائبة فيان راقدة في المستشفى بسبب اصابات تعرضت لها بعد سقوط طائرة الهليكوبتر التي تقلها فوق جبل سنجار شمالي الموصل أثناء مشاركتها في انقاذ الايزيديين من بطش داعش . كما قادت حملة لانقاذ الايزيديين في مجلس النواب ووسائل الاعلام.
Comments are closed.