لندن (عربي times ) –
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الصعود الوحشي لتنظيم الدولة الإسلامية حول الأعداء القدامى إلى أصدقاء جدد.. وتحدثت الصحيفة عن تغير خريطة العلاقات بين الدول والجماعات المختلفة فى المنطقة.
وتشير الصحيفة إلى أن إيران الشيعية والسعودية السنية، اللتين تمثلان خصما مريرا منذ عام 1979، باتت مخاوفهم واحدة تتمثل فى التنظيم الإرهابي المسلح “الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام”، الذي يسعى إلى اغتصاب قيادة العالم الإسلامي.
وهذا قاد كلا البلدين إلى دعم نفس المرشح المستقل لقيادة العراق، في مسعى لتشكيل حكومة جديدة يمكن أن توحد السنة والشيعة لمحاربة التنظيم. وتقول الصحيفة إن لقاءً نادرا جمع دبلوماسي السعودية وإيران هذا الأسبوع، لإجراء مشاورات حول هذا الخطر. وفيما طال العداء بين تركيا والأكراد، خاصة الجناح العنيف من حزب العمال الكردستاني الذي يريد الاستقلال لتشكيل دولة كردية بين العراق وسوريا وتركيا، فيبدو أن الأتراك غيروا وجهتهم بعدما لعبت الميلشيات الكردية السورية، التابعة لحزب العمال، دور البطولة في إنقاذ اليزيديين، الذين تقطعت بهم السبل أعلى جبل سنجار، بعد مطاردة مقاتلي الدولة الاسلامية لهم.
وتقف روسيا والولايات المتحدة على طرفي النقيض في أوكرانيا وغيرها، بما في ذلك الشرق الأوسط. فالبلدين يتفقا على أن هذا النوع من الإسلام العنيف الذى يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية “الدولة الاسلامية”، الذي يسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، يهدد النظام العالمي في كلا البلدين.
وبحسب الصحيفة الأمريكية فإنه جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة، ربما انضمت إلى المعركة ضد الدولة الإسلامية واشتبكا معا بعنف في ساحات القتال فى سوريا، بعد توسيع سيطرة الدولة الاسلامية على الأراضي. ويقول محللون إن هناك حاجة لتحالف الراغبين، كما ينبغى على الإدارة الأمريكية حشد نوع من تحالف غير الراغبين.
وسواء كان ذلك ممكنا أو عما إذا كانت الولايات المتحدة لديها نفوذ ومكر لتوحيد هذه القوى، بشكل رسمى علني، فيبقى السؤال مفتوحا. ودعا زبيجنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، إلى نهج يركز على حفنة من ما تصنف باعتبارها دول قابلة للحياة تتمثل في مصر وإيران وتركيا والسعودية وإسرائيل، لمواجهة التنظيم الإرهابي الخطير.
Comments are closed.