“الإرهاب” يطل برأسه في طرابلس

طرابلس (عربي times)

تشهد العاصمة الليبية طرابلس اختراقات أمنية متعددة ترافقها تصريحات متضاربة للمسؤولين في المدينة مع تصاعد حدة الخلافات بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ووزير داخليته فتحي باشاغا.

ويقول مراقبون للوضع في طرابلس إن ”التيارات المتشددة، المتمثلة في بقايا قيادات المقاتلة الليبية، وكذلك تنظيم القاعدة، وعناصر مجالس شورى درنة وبنغازي، تعتبر فريق السراج الأقرب لها في هذه المرحلة، وسيكون لها موقف من معسكر باشاغا المدعوم مباشرة من تركيا“.

ويرى الخبير الأمني العميد المتقاعد بشير الجمالي، أن ”عملية التفجير الانتحارية التي وقعت الثلاثاء الماضي بالقرب من دورية أمنية بالعاصمة الليبية، تؤكد التقارير الأمنية والإعلامية السابقة التي تشير لوجود قيادات متشددة بين عناصر قوات الوفاق المختلفة“.

وأضاف الجمالي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”التحقيقات لن تسفر عن نتائج واضحة بشأن منفذ العملية أو الجهة التي يتبعها، وفي الوقت نفسه لن يخرج أي بيان تبنٍّ لهذه العملية من أي تنظيم متشدد، وهو أسلوب اتبعته التنظيمات المتشددة مؤخرا بعد تفكك قياداتها وتباعد وسائل الاتصال بين تنظيمات الداخل في ليبيا وقياداتها في الخارج“.

‎من جانبه، يشير الخبير في الجماعات المتشددة محمود بن صالح، إلى أن ”المنطقة التي حدثت بها عملية التفجير والتابعة لبلدية جنزور،‎ تحتوي على مقر البعثة الأممية‎ في ليبيا، وعدد من المنظمات الدولية‎، إضافة إلى أنها محل إقامة وزير الداخلية‎ فتحي باشاغا، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري خالد المشري“.

ويوضح بن صالح في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”وجود باشاغا والمشري في هذه المنطقة، يحيلنا مباشرة إلى أن الهجوم يأتي من تيارات أخرى مساندة للمجلس الرئاسي خصوصا أنهما تواجدا معا في تركيا خلال الأيام الأخيرة“.

تخبط

ويرى الناشط الإعلامي مسعود الهاملي أن ”التضارب في التصريحات بين مسؤولي الوفاق يعطي مؤشرا على التخبط التي تعيشه هذه الحكومة، وأن الدولة العميقة التي تسيّر الوفاق من الباطن، عادت لتعلن وجودها بهذه العمليات الانتحارية“.

وأضاف الجمالي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”التحقيقات لن تسفر عن نتائج واضحة بشأن منفذ العملية أو الجهة التي يتبعها، وفي الوقت نفسه لن يخرج أي بيان تبنٍّ لهذه العملية من أي تنظيم متشدد، وهو أسلوب اتبعته التنظيمات المتشددة مؤخرا بعد تفكك قياداتها وتباعد وسائل الاتصال بين تنظيمات الداخل في ليبيا وقياداتها في الخارج“.

‎من جانبه، يشير الخبير في الجماعات المتشددة محمود بن صالح، إلى أن ”المنطقة التي حدثت بها عملية التفجير والتابعة لبلدية جنزور،‎ تحتوي على مقر البعثة الأممية‎ في ليبيا، وعدد من المنظمات الدولية‎، إضافة إلى أنها محل إقامة وزير الداخلية‎ فتحي باشاغا، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري خالد المشري“.

ويوضح بن صالح في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”وجود باشاغا والمشري في هذه المنطقة، يحيلنا مباشرة إلى أن الهجوم يأتي من تيارات أخرى مساندة للمجلس الرئاسي خصوصا أنهما تواجدا معا في تركيا خلال الأيام الأخيرة“.

تخبط

ويرى الناشط الإعلامي مسعود الهاملي أن ”التضارب في التصريحات بين مسؤولي الوفاق يعطي مؤشرا على التخبط التي تعيشه هذه الحكومة، وأن الدولة العميقة التي تسيّر الوفاق من الباطن، عادت لتعلن وجودها بهذه العمليات الانتحارية“.

Comments are closed.