سيدني (عربي times ) –
حذر البنك الدولي امس من أن العالم يواجه أزمة وظائف معممة تهدد آفاق تحسن النمو موضحا انه ليس هناك أي حل سحري لمعالجة هذا الوضع.
وجاء في وثيقة صادرة قبل انطلاق اجتماع وزراء العمل بدول مجموعة العشرين، الذي سيعقد اليوم الأربعاء وغداً الخميس في ملبورن، أن “دول مجموعة الـ20 تحتاج لفرص عمل أكثر وأفضل كقاعدة للنمو المستدام ورخاء المجتمعات”.
ويستمر اجتماع وزراء العمل في مجموعة العشرين الذي يعقد بحضور ممثلي المنظمات الدولية بما في ذلك منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي، على مدى يومين.
وسيناقش وزراء الدول الأعضاء سياسات التوظيف وما قامت به دولهم من سياسات وبرامج لتقوية جوانب العرض الخاصة بالاقتصاد وسوق العمل، وتبادل الآراء والخبرات حول أفضل السياسات التي تساهم في دفع العجلة الاقتصادية إلى تحقق الشمولية والتوازن.
وسيتوج هذا الاجتماع اللقاءات والاجتماعات التحضيرية للفريق المعني بالتوظيف في مجموعة العشرين، والتي امتدت طوال العام، حيث سيسفر هذا الاجتماع عن إعلان البيان الوزاري الذي سيرفع لاجتماع القادة المزمع عقده في 15 نوفمبر المقبل.
ويلقي التقرير، الذي أعدته منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي، الضوء على ضرورة تحسين الإنتاجية والرواتب، وفرص العمل ونتائجها بين الفئات الأكثر تضررا من الأزمة، أي النساء والشباب.
وقال نايغل توز مدير البنك الدولي المكلف بهذا الملف “لا شك أن هناك أزمة وظائف معممة. كما تظهر هذه الدراسة بوضوح أن هناك نقصا في الوظائف المتخصصة”.
وأضاف أن المقلق هو “زيادة التفاوت في الرواتب والإيرادات داخل دول عدة في مجموعة العشرين رغم التقدم في بعض الدول الناشئة مثل البرازيل وجنوب أفريقيا”.
100 مليون عاطل عن العمل في دول مجموعة العشرين فحسب
ويعتبر إيجاد الوظائف أفضل في الدول الناشئة منه في الدول المتطورة بفضل محركات مثل الصين والبرازيل لكن الأفاق ليست جيدة.
وأضاف توز أن “الأرقام الحالية غير مشجعة، وتلوح في الأفق تحديات كبيرة”.
ووفقا للتقرير الذي وضع بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فان أكثر من 100 مليون شخص عاطلون عن العمل في دول مجموعة العشرين في حين يعتبر 447 مليونا “عمالا فقراء” يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.
Comments are closed.