بغداد (عربي times ) –
اكد وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي ان محطة الخيرات الغازية في محافظة كربلاء تعد افضل مشروع نفذ في الشرق الاوسط بشهادة منظمات دولية تابعة للامم المتحدة،جاء ذلك خلال زيارة الفهداوي الى المحطة المذكورة رفقة وزير الكهرباء وزير الاعمار والاسكان المهندس طارق الخيكاني .
وقال الدكتور مصعب المدرس المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء ومدير مكتب الاعلام والاتصال الحكومي فيها ان الوزير الفهداوي وخلال جولته الميدانية في موقع المحطة، اوضح ان المحطة الخيرات سترفع التنمية الاقتصادية في المحافظة المقدسة من خلال بناء مجمع سكني للمحطة وتعبيد الطرق، فضلاً عن مشروع توسيع المحطة ذاتها وصولاً لبناء محطة حرارية مجاورة.
ولفت الفهداوي الى ان محطة الخيرات ستوفر جزءاً من احتياج العراق للطاقة الكهربائية رغم كونها تعاني الان من فقدان 35 % من طاقتها الانتاجية بسبب استخدام الوقود البديل، وهذا الامر سيحل قريباً من خلال استيراد الغاز الطبيعي من ايران الى جانب مضاعفة الكمية المستوردة، حاثاً العاملين في المحطة على مضاعفة الجهود لرفع الطاقة الإنتاجية والإسراع بانجاز خطوط نقل الطاقة الكهربائية الرابطة بين المحطة والشبكة الوطنية لتكون جاهزة لنقل الطاقات الجديدة. موجهاً باستثمار حالة انخفاض الطلب على الطاقة الكهربائية في الوقت الحاضر لصيانة عدد من الوحدات التوليدية العاملة.
ووفي السياق شدد الوزير الفهداوي خلال لقائه عددا من وجهاء ناحية الخيرات ، ان اولويات تعيين ملاكات المحطة ستكون لابناء الناحية على ضوء الاختصاصات المطلوبة.
وفي موضوع اخر تعهد وزير الكهرباء المهندس قاسم الفهداوي بانهاء ازمة الطاقة الكهربائية في عموم البلاد دون رجعة قبل نهاية المدة الدستورية للحكومة الحالية, كاشفاً عن خطة للوزارة تفضي بالتوجه لخصخصة قطاعي التوزيع والانتاج اعتماداً على الاستثمار.
اعلن ذلك الدكتور مصعب المدرس المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء ومدير مكتب الاعلام والاتصال الحكومي جاء ذلك خلال لقاء السيد الوزير الفهداوي رئيس تحرير جريدة الصباح السيد حليم سلمان في مكتبه الخاص بمقر الوزارة. وقال الفهداوي، ان الوزارة اعدت خطة لدعم الطاقات الوطنية سواء القطاع العام او الخاص, مبيناً ان الامر سيتحقق وفق خطة وتنفيذ واسناد من الدولة لاسيما ان هذا القرار حكومي ومتفق عليه من جميع اعضاء مجلس الوزراء, موضحاً، ان الحكومة ومجلس النواب الى جانب المستثمرين متفقون على دعم الوزارة وتجاوز ازمة الكهرباء دون رجعة.
ولفت الوزير، الى ان اكبر مشكلتين تواجهان الوزارة، هما استحصال اجور الكهرباء من المواطنين، والاسراف بالطاقة، وعليه فان هذه المشاكل لاتحل الا بادخال المستثمرين وخصخصة قطاع التوزيع, كاشفاً، عن وجود خطة لتاسيس شركات خاصة تتكون من اصحاب المولدات بجميع المناطق تبيع الكهرباء على المواطنين، وان هذه الشركة ستكون مساهمة من اصحاب المولدات الاهلية لانهم اضحوا اصحاب خبرة ونجحوا في عملية توزيع الكهرباء، الى جانب تقبلهم من قبل المواطنين وتسديد الاجور لهم, معلنا عن قرب عقد لقاء مع اصحاب المولدات في جانب الكرخ، فضلا عن استطلاع رأي المواطنين والمختصين من اساتذة الجامعات لبلورة هذه الفكرة.
وتابع الفهداوي، ان الوزارة وضعت خطة طارئة تستحدث اسبوعيا لايصال الكهرباء لمواطني المناطق الساخنة في صلاح الدين والموصل والانبار, موكداً، حرص الوزارة على ايصال الطاقة الكهربائية لجميع المواطنين في عموم المحافظات دون استثناء.
مشيراً، ان الوزارة اجرت استطلاعا حول حصة المواطن العراقي من استهلاك الطاقة السنوي بالمقارنة مع كل من ايران والاردن كشف بان حصة المواطن العراقي هي الاكثر سنويا وبالرغم من هذا فان الكهرباء في هاتين الدولتين مستمرة، مما يدلل على ان المواطن العراقي مسرف باستهلاك الطاقة.
ونوه الفهداوي، ان الوزارة اعتمدت نموذج عقد بريطاني معتمد في التعاقدات هناك ستعمل على ترجمته الى اللغة العربية كي يكون عقدا موثوقا لا يعتمد فقط في وزارة الكهرباء بل من المؤمل ان يعتمد في الدولة العراقية، اذ سيتم التنسيق مع وزارة التخطيط لبلورة هذا الموضوع.
Comments are closed.