لندن (عربي times ) –
أظهر تشريح ظاهري حديث لجثمان الملك توت عنخ آمون أنه كان لديه بعض العيوب الوراثية،
تمثلت في اعوجاج بساقه اليسرى، وأفخاذ أنثوية، وشفتين ممتلئتين، وأسنان كبيرة بارزة فوق شفته السفلى.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الدراسة، التي اعتمدت على أكثر من 2000 مسح بواسطة جهاز الكمبيوتر تم إجراؤها بالتزامن مع التحليل الجيني لعائلة الفرعون توت عنخ آمون، أظهرت أدلة داعمة على أن والديه كانا “أخوين”.
وأضافت الصحيفة أن العلماء يعتقدون أن صلة القرابة من الدرجة الأولى بين والديه أدت إلى معاناة الملك من العاهات الجسدية الناجمة عن الاختلالات الهرمونية، وتسبب تاريخ عائلته أيضاً في وفاته المبكرة في أواخر سنوات المراهقة.
ومن جانبه، قال ألبرت زنك، مدير معهد المومياوات في إيطاليا، إنه فك رموز الوالدين من خلال دراسة الحمض النووي (DNA) للعائلة الحاكمة، ووجد أن توت عنخ آمون ولد بعد علاقة والده إخناتون بشقيقته، وهو ما كان يطلق عليه قدماء المصريين بـ”زنا المحارم”، دون العلم بالآثار الصحية السلبية لهذه العلاقة على أي ذرية.
وأشارت الأشعة التي أجريت على أصابع قدمه إلى أن الفرعون الذي تولى العرش في سن 19 عاماً كان يعرج بوضوح، حيث كانت أصابع قدميه مفترقة عن بعضها، حسب ما أكده أخصائي الأشعة المصري أشرف سليم.
ومن بين الأدلة التي تثبت أن توت عنخ آمون كان يعرج، العثور على 130 عصاً للمشي في مقبرته.
وأظهرت اختبارات سابقة على الحمض النووي أن والد توت عنخ آمون هو الملك إخناتون، الفرعون الذي حكم مصر طيلة 17 عاماً، وتوفي كما يعتقد في عام 1334 قبل الميلاد.
Comments are closed.