واشنطن (عربي times)
نجحت مجموعة من الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية في إعادة بناء أذن بشرية باستخدام غرسة مطبوعة ثلاثية الأبعاد، لمريضة تعاني من تشوه صغر الأذن.
وأعلنت شركة ”3DBio Therapeutics“، في بيان، أن عملية زراعة الأذن أُجريت على امرأة ولدت بتشوه في أذنها، وهي عملية تعتبر جزءًا من أول تجربة إكلينيكية للتكنولوجيا الجديدة، وهي بمثابة علامة فارقة في هندسة الأنسجة.
وتختبر غرسة ”AuriNovo“ السلامة والفعالية الأولية بين المرضى الذين يعانون من تشوه صيوان الأذن، وهو مرض خلقي نادر حيث تكون إحدى الأذنين الخارجيتين أو كليهما غير موجودة أو متخلفة، ويؤثر على ما يقرب من 1500 طفل يولدون في الولايات المتحدة كل عام.
ويجري تصنيع غرسة ”AuriNovo“ من نسيج حي خاص بالمريض، باستخدام الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لإعادة بناء الأذن الخارجية لدى الأشخاص الذين يعانون من تشوه صيوان الأذن من الدرجة الثانية إلى الرابعة، وتعمل كعلاج بديل لطعوم الغضروف والمواد الاصطناعية المستخدمة تقليديا للعناية بهذا النوع من التشوه.
وقال رئيس الفريق المسؤول عن العملية، أرتورو بونيلا، وهو جراح تجميل مختص في صيوان الأذن، إن التجربة ستتيح التحقق من الأمان والخصائص الجمالية لإعادة بناء الأذن باستخدام خلايا غضروفية من المريض نفسه.
ويعتقد بونيلا أن غرسة ”AuriNovo“ قد تصبح معيارا للرعاية التجميلية، ويمكن أن ينتهي بها الأمر إلى استبدال الطرق الجراحية الحالية التي تستخدم الغضاريف أو غرسات البولي إيثيلين المسامية.
ومن المحتمل أن تؤدي عمليات الزرع إلى مضاعفات صحية غير متوقعة على مدار التجربة السريرية، لكن مسؤولي الشركة والأطباء أكدوا أنه من غير المرجح أن يرفض الجسم الأذن الجديدة، لأنها مصنوعة من خلايا المريض.
وعلى الرغم من أن الطريقة الجديدة تتطلب عملية جراحية، لكنها أقل ”توغلا“ من التي تجري في جراحات الغضروف الجانبي، ويمكن أن تصبح الآذان أكثر مرونة من تلك المصنوعة من البولي إيثيلين.
وتعمل شركة ”3DBio Therapeutics“ مع مجموعات بحثية أخرى لتطوير طباعة الرئتين بتقنية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى الأوعية الدموية المطبوعة ثلاثية الأبعاد.
وترى إدارة الشركة أنه يمكن استخدام التقنية التابعة لهم لطباعة أجزاء أخرى من الجسم، مثل الأنف والأكتاف أو حتى أعضاء أكثر تعقيدا مثل الكبد والكلى.
Comments are closed.