بغداد (عربي times ) –
شن ائتلاف رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي هجوماً عنيفاً على ما أسماها النوايا الخبيثة لإقليم كردستان برئاسة نيجيرفان البارزاني، عادا أن الأخير يمرر المشروع الصهيوني، كما دعا إلى إسقاط الجنسية العراقية عنه لأنه لا يستحق شرف حملها.
وعد البرلماني عن ائتلاف دولة القانون، أن القتال الحالي الدائر بين الأكراد ومقاتلي تنظيم الدولة هو لعبة مسلسل تمثيلي قام بها الأكراد، بالتعاون مع التحالف الدولي بعد تعالي صيحات وعلامات استفهام عن أسباب عدم حصول اي اصطدام بين البيشمركة وتنظيم الدولة في الفترة التي تلت العاشر من حزيران/يونيو العام الماضي.
وقال النائب عبدالسلام المالكي في بيان تلقت «تايمز عربي» نسخة منه، إن حكومة كردستان كشفت حقيقة نواياها الخبيثة وتمرير المشروع الصهيوني ـ الداعشي لتقسيم العراق والمنطقة، وهو أمر بات مكشوفا وواضحا من خلال اللعبة الرخيصة التي يقوم بها الكرد مع تنظيم الدولة في سيناريو القتال والكر والفر.
واتهم المالكي الأكراد بالعمل على خطة لتقسيم العراق، وإثارة الفتنة بين تركيا وسوريا وإيران، تمهيداً لتقسيمه وإقامة الدولتين الموعودتين الكردية، وإلى جوارها الإسرائيلية الممتدة من النيل إلى الفرات، مبيناً أنه إذا كان هنالك طرف يريد تمزيق العراق وتهديد أمنه وسيادته فهم الكرد وتنظيم الدولة واليهود فقط.
وحذر المالكي قوات البيشمركة الكردية من دفع ثمن غال على أيدي الحشد الشعبي والجيش في حال إقدامها على احتلال مدينة كركوك، متهماً القوات الكردية والموساد وتنظيم الدولة بالتناوب في حرب الشعب العراقي.
ودعا المالكي الأكراد إلى إجراء استفتاء خاص بهم والانفصال عن العراق وإسقاط الجنسية عنهم، مبيناً أنهم لا يتشرفون بحملها والتخلص منهم بات مكسبا كبيرا، وهو أفضل من بقائهم كالسرطان في الجسد.
Comments are closed.