رجال السعودية باليمن ينقضون على بعضهم البعض

 

صنعاء (عربي times  ) –

تتجه العلاقة بين الرئيس اليمني المستقيل التابع للسعودية، عبدربه منصور هادي، ونائبه خالد بحاح الذي يشغل رئيس الحكومة، نحو مزيد من التصعيد، لاسيما بعد اتساع هوة الخلاف بين الرجلين على عدد من القضايا والملفات السياسية.

وكشف مسؤول يمني في الحكومة امس السبت، عن تنامي الخلافات بين هادي وبحاح بشكل كبير، عقب منع الأخير وزير الخارجية المكلف من هادي، رياض ياسين، من حضور الاجتماعات الدورية للحكومة والتي تعقد أسبوعيا”.

يضاف إلى ذلك، إصدار بحاح توجيهات إلى وكالة “سبأ” بعدم نشر الأخبار المتعلقة بالوزير ياسين، حسبما أفاد المسؤول اليمني.

ونقل عن المصدر المسؤول المقيم في الرياض، والذي اشترط عدم الإفصاح، قوله أن خالد بحاح، وجه عبر مذكرة سرية جميع السفارات والقنصليات اليمنية والمعتمدة لدى الدول الأخرى، بوقف التعامل مع وزير الخارجية المقرب من الرئيس هادي، رياض ياسين، وإلغاء كافة القرارات الصادرة عنه”.

وأشار المصدر إلى أن هادي، يحاول امتصاص الخلاف مع بحاح، من خلال الإيعاز إلى وسائل إعلام موالية لنجله جلال، بمهاجمته وتسريب وجود تعديل وزاري مرتقب يطال رئيس الحكومة ـ أي خالد بحاح ـ وكان آخرها “خبر اعتزام هادي تعيين “حيدر أبوبكر العطاس” رئيسا للحكومة خلفا لبحاح.

وسجل المسؤول ذاته، وجود ملفات خلافية أخرى بين الرجلين غير موضوع ياسين، أبرزها “تزايد نفوذ خالد بحاح في الأوساط السياسية المحلية والخليجية”، حيث يشعر هادي، بأن نائبه يقدم نفسه على أنه الرئيس القادم للبلاد، الأمر الذي ضاعف من مخاوفه والسعي نحو تقليص ذلك النفوذ المتصاعد”.

وبحسب المصدر فإن الرجل الثاني في السلطات المعتمدة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية، خالد بحاح، يشكو من “تقليص صلاحياته نائبا لرئيس الجمهورية ورئيسا للحكومة، والاستحواذ عليها من قبل عبد ربه منصور هادي”.

وغادر بحاح وعدد من وزرائه منتصف الشهر الجاري إلى الرياض، في زيارة غامضة، بعد أقل من أسبوع على الاعتداء الدامي الذي استهدف مقر الحكومة في عدن وتبناه تنظيم داعش.

Comments are closed.