موسكو (عربي times )
أعدت وزارة الدفاع الروسية خطة عسكرية دبلوماسية شاملة على أراضي سوريا وخارجها لمواجهة مشاريع واشنطن، وهذا ما صرح به مصدر دبلوماسي روسي في حديث صحفي ، جاء فيه أن روسيا “لن تطبق خطتها إلا إذا كانت متيقنة من انهيار المفاوضات بالكامل”، وإطلاق واشنطن خطتها “البديلة” التي لا تنفك الحديث عنها.
مكسيم شيبوفالينكو من “معهد التحليل الاستراتيجي والتكنولوجيا” الروسي، صرح إن موسكو قد تعزز و تطور الدفاعات الجوية في الأراضي السورية و قد ترسل موسكو أيضاً وسائل إضافية للحرب الإلكترونية إلى هناك و تزود قوات الجيش العربي السوري بأعداد إضافية من الطائرات والمدفعية على اختلاف أنواعها، وتركز على “إعادة إحياء الجيش السوري”.
و لا شك أن منظومات صواريخ “إس-300، و400” التي نصبتها روسيا مؤخراً في الأراضي السورية، تكفي بالكامل لتغطية مواقع الجيش العربي السوري و تحركاته، و أنه لدى وزارة الدفاع الروسية الكثير من الأسلحة التي يمكن توريدها إلى سوريا بما فيها عربات المدفعية ذاتية الحركة.
ويعتمد الوضع في الأراضي السورية في الوقت الحالي بالدرجة الأولى، على إتقان العمل العسكري وإدارة المعارك على مختلف محاور الاشتباكات، وخصوصاً أن قوات الجيش العربي السوري قد تقلصت إلى نصف ما كانت عليه، و أن الجيش السوري أصبح يعاني نقصاً حاداً في عدد الضباط، الأمر الذي يوضح سبب تأخر الحسم العسكري على الأرض على الرغم من الغطاء الجوي الروسي المكثف لقواته.
ويقول خبراء أن من بين الإجراءات التي يمكن اللجوء إليها في سوريا، هو استحداث أكاديمية عسكرية روسية في سوريا تدأب على تأهيل صف الضباط و الارتقاء بالقدرات التكتيكية للضباط من الرتب الأعلى.
ويعتمد الوضع في الأراضي السورية في الوقت الحالي بالدرجة الأولى، على إتقان العمل العسكري وإدارة المعارك على مختلف محاور الاشتباكات، وخصوصاً أن قوات الجيش العربي السوري قد تقلصت إلى نصف ما كانت عليه، و أن الجيش السوري أصبح يعاني نقصاً حاداً في عدد الضباط، الأمر الذي يوضح سبب تأخر الحسم العسكري على الأرض على الرغم من الغطاء الجوي الروسي المكثف لقواته.
ويقول خبراء أن من بين الإجراءات التي يمكن اللجوء إليها في سوريا، هو استحداث أكاديمية عسكرية روسية في سوريا تدأب على تأهيل صف الضباط و الارتقاء بالقدرات التكتيكية للضباط من الرتب الأعلى.
والمعلوم أنه لا يمكن تغيير الوضع بشكل جذري على الأرض السورية بمعزل عن جيش مكون من أصحاب الكفاءات العسكرية المطلوبة ليمثل العمود الفقري لدولة سوريا الجديدة.
يذكر أن المفوضات التي بدأت في لوزان يوم السبت المنصرم، لم تنتج عنها أي قرارات سوى (متابعة الاتصالات)، وكان وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة قد عقدا لقاء في لوزان استمر 40 دقيقة، قبل انطلاق هذه الجولة من المفاوضات. وكان هذا أول لقاء لهما بعد قرار واشنطن وقف التعاون مع موسكو في سوريا.
يذكر أن المفوضات التي بدأت في لوزان يوم السبت المنصرم، لم تنتج عنها أي قرارات سوى (متابعة الاتصالات)، وكان وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة قد عقدا لقاء في لوزان استمر 40 دقيقة، قبل انطلاق هذه الجولة من المفاوضات. وكان هذا أول لقاء لهما بعد قرار واشنطن وقف التعاون مع موسكو في سوريا.
وقد صرح الجانب الروسي أن هناك بضع أفكار طرحت في اللقاء، قد تؤثر في الوضع، وأنه تم الاتفاق مع واشنطن على متابعة الاتصالات فيما بينهم، على أمل التوصل إلى اتفاق ما يساعد في إحراز تقدم في عملية التسوية”، وكان من الواضح أن هذه المقترحات لم تطرحها واشنطن، بل وزراء خارجية الدول الإقليمية.
أما الجانب الأمريكي فقد أكد على أنه تم الاتفاق على عدد من المسائل من شأنها أن تفضي إلى وقف إطلاق النار، و لكن أقر الجانب الأمريكي وجود توتر خلال الجلسة.
أما الجانب الأمريكي فقد أكد على أنه تم الاتفاق على عدد من المسائل من شأنها أن تفضي إلى وقف إطلاق النار، و لكن أقر الجانب الأمريكي وجود توتر خلال الجلسة.
Comments are closed.