ذكر المسؤول الإسرائيلي أن دولاً وسيطة تحاول تنظيم اجتماع في إسلام آباد، يضم قاليباف ومسؤولين آخرين يمثلون طهران، إلى جانب ويتكوف وكوشنر وربما نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأشار إلى أن إسرائيل كانت على علم بوجود اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها فوجئت بتصريحات ترمب، قائلاً “لم نكن نعلم أن الأمور تتقدم بهذه السرعة”.
وكان ترمب منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، مهدداً بهجمات واسعة في حال عدم الامتثال. وردّت إيران بالتهديد بضرب محطات الطاقة في إسرائيل ودول الخليج، مما أثار تقلبات في الأسواق مع اقتراب التصعيد.
وبعد تراجع ترمب، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية وانخفضت أسعار النفط.
وأصبح ملف مضيق هرمز محورياً في أزمة الطاقة العالمية، وعائقاً أمام جهود ترمب لإنهاء الحرب.
Comments are closed.