ومن بين الأمثلة على حجم الأضرار التي أعلنها الجيش حوالي 550 ألف متر مربع من الزجاج، وأكثر من 108 آلاف باب داخلي.

وأشار الجيش إلى أن عملية مسح الأضرار “تعتبر كافية ولا حاجة بالتالي الى إجراء عمليات مسح إضافية من قبل الجهات المانحة”.

ومنذ الانفجار، انهالت على بيروت مساعدات إنسانية، وزار البلاد العديد من المسؤولين الأجانب أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ورعت فرنسا في 9 أغسطس مؤتمرا دوليا لدعم لبنان تعهد خلاله المشاركون بتقديم أكثر من 250 مليون يورو لمساعدة اللبنانيين، على أن تقدم برعاية الأمم المتحدة وبشكل مباشر للشعب اللبناني، من دون أن تمر بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد.

وخلال زيارته الثانية إلى لبنان بعد الانفجار، أعلن ماكرون عزمه تنظيم مؤتمر دعم جديد للبنان في باريس في النصف الثاني من شهر أكتوبر.