البراري

رامياً جثّتي ،

في المسافة ..

رامياً قامتي ،

في الفراغ الطويل ..

رامياً دمعتي ،

في المحيط

رامياً جثّتي

واقفاً

هابطاً

فوق حبّي

هالني ما أرى من جنون

راجعاً … حاملاً جثّتي

في البراري القصيّة .

******

امين جياد

صحافي واديب

العراق

Comments are closed.