وأظهرت لقطات كاميرا أمنية وقوع انفجار تسبب في لهب ودخان وحطام.

وأفاد أنسياد مباي الرئيس السابق للوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب، بأن الجناة ينتمون على الأرجح إلى الجماعة المسؤولة عن تفجير في جولو بالفلبين عام 2020.

وأضاف “يريدون إظهار أنهم ما زالوا موجودين ويستغلون ذلك للترويج لجماعتهم وتجنيد أعضاء جدد”.

وبدوره قال ياقوت خليل قوماس وزير الشؤون الدينية الإندونيسي في بيان: “أيا كان الدافع، هذا العمل ليس مبررا في أي دين”.

ووصف جومار جولتوم رئيس مجلس الكنائس الإندونيسي الهجوم بأنه “حادث وحشي” في ضوء احتفال المسيحيين، وحثّ المواطنين على التحلي بالهدوء والوثوق بالسلطات.

ووقعت أكثر هجمات المتشددين دموية في إندونيسيا على جزيرة بالي السياحية عام 2002 عندما قتل مفجرون 202، أغلبهم سائحون أجانب.