أمريكا: روسيا تستخدم الغاز كسلاح مع أوروبا

واشنطن (عربي times)

قال أموس هوكستين، مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، لأمن الطاقة اليوم الإثنين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يقترب من استخدام الغاز الطبيعي كأداة سياسية إذا لم ترسل روسيا الوقود إلى أوروبا التي تعاني نقصا حادا في الطاقة.

وأبلغ هوكستين، الصحفيين عندما سئل عما إذا كان بوتين يستخدم الغاز كسلاح: ”أظن أننا نقترب من ذلك الحد إذا كان لدى روسيا فعلا إمدادات من الغاز يمكن توريدها واختارت ألا تفعل ذلك إلا إذا أذعنت أوروبا لمطالب أخرى لا علاقة لها على الإطلاق بالطاقة“.

وأضاف أن ”أسعار الغاز في أوروبا ترتفع ليس فقط بسبب أحداث في المنطقة بل أيضا بسبب موسم جفاف في الصين التي خفضت إنتاج الطاقة من المصادر المائية وكذلك تزايد المنافسة العالمية على الغاز الطبيعي“.

وأشار إلى أنه في حين أن عددا من العوامل أدت إلى أزمة الغاز الأوروبية، فإن روسيا في أفضل وضع يمكنها من مساعدة أوروبا.

وقال أيضا إنه لا يساوره شك في أن المورد الوحيد في الوقت الحالي الذي يمكنه فعلا أن يحدث فرقا لأمن الطاقة الأوروبية هذا الشتاء هو روسيا.

وذكر أن روسيا يمكنها زيادة عمليات المنبع لإنتاج الغاز وينبغي لها أن تفعل ذلك سريعا من خلال خطوط الأنابيب القائمة.

وفي وقت سابق هذا الشهر، اتهم رئيس شركة ”نافتوغاز“ الأوكرانية للطاقة المملولكة للدولة، روسيا بأنها تحاول ابتزاز أوروبا للمصادقة على خط أنابيب ”نورد ستريم 2“ بالإبقاء على إمدادات الوقود منخفضة.

وخط الأنابيب، الذي تعارضه واشنطن لأنه يلتف حول أوكرانيا، اكتمل بناؤه لكنه يحتاج لموافقات من ألمانيا لتسليم الغاز الروسي إلى أوروبا عبر بحر البلطيق.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إن روسيا لا تستخدم الغاز كسلاح وعلى استعداد للمساعدة في تخفيف أزمة الطاقة في أوروبا، حيث دعا الاتحاد الأوروبي إلى قمة طارئة لمعالجة مشكلة ارتفاع الأسعار.

وأضاف بوتين أمام مؤتمر للطاقة في موسكو يومها أن سوق الغاز لم يكن متوازنا أو يمكن التنبؤ به، لا سيما في أوروبا، لكنه أشار إلى أن روسيا تفي بالتزاماتها التعاقدية لتزويد العملاء ومستعدة لزيادة الإمدادات إذا طُلب منها ذلك.

Comments are closed.