بغداد (عربي times)
لم يعد خافياً على العراقيين طرق السرقات التي تستخدم من قبل البعض ، ووصل الامر الى ارقام تعجز اعتى الحواسيب عن ذكرها ،يرافق هذه السرقات الممنهجة ،الاساليب الملتوية التي تكرر افعالها الوقحة ، حيث لم يعد المليار وغيره في حساباتهم مجرد “صفر”، فالأرقام التي تذكر تكاد تكون “ميزانية انفجارية ” لدول الجوار ،يرافق هذه السرقات “مؤسسات رسمية ” تكون شريكا في هذه الجرائم المخلة بالشرف .
ووفق المعلومات الواردة لوكالة ” عربي times” ان الاجراءات القانونية ستكون قاسية بحق جميع الاطراف ،تبدأ من مصرف المتحد للاستثمار والذي هو تحت “الوصاية” فضلا عن اجراء التحقيقات المعمقة مع وزارة التجارة ” صندوق الصادرات .
وبحسب المعلومات ان المؤسسات المعنية باشرت اجراءات التحقيق مع جميع الاطراف ،للوقوف عن جميع حيثيات الفساد الذي رافق عمليات السرقة بين جمع الاطراف .
” عربي times” ، حصلت على وثائق مسربة ، تظهر فضيحة الفساد بين وزارة التجارة ” صندوق الصادرات ” والمصرف المتحد للاستثمار، الذي هو ” تحت الوصاية ” وكيف يتم التلاعب بالمال العام ، والاساليب الرخيصة التي تنتهج لمضاعفة “السحت ” على حساب المواطن الذي يئن تحت وطئة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها عموم العراقيين .
تبيّن هذه الوثائق “العلاقة الحميمية” بين وزارة التجارة والمصرف المتحد للاستثمار ،وكيفية سرقة اموال العراقيين ،التي تفوق الوصف بالحسابات العامة ،وبسببهم ضاعت عشرات المليارات بسبب الفساد.
نسخة من الوثائق



