ضربة صادمة لسوق العملات المشفرة

لندن (عربي times)

في 15 أغسطس 2026، عانت الأصول الرقمية من ضربة جديدة وسط الركود المستمر في سوق العملات المشفرة الذي استمر لأشهر عديدة. هذا التراجع أدى إلى تأثير مباشر على الصناديق الاستثمارية المصممة لتوفير العملات المشفرة للمستثمرين.

اتجه عدد من المستثمرين الأفراد بعيدًا عن الأصول الرقمية، مفضلين استكشاف فرص التداول في المراهنات الرياضية وأسواق التوقعات والصفقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتُظهر البيانات أن سوق العملات المشفرة فقدت نحو تريليون دولار من قيمتها الإجمالية خلال هذا العام، وفقًا لما تم رصده بواسطة “كوين ماركت كاب”.

أما عن العملات المشفرة، فقد واصلت تسجيل الخسائر، حيث انخفضت قيمة بتكوين، التي تعد أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 28% منذ بداية العام.

وانخفضت العملات الصغيرة بشكل أكبر، حيث سجل مؤشر لقياس أدائها تراجعًا يزيد عن 40% خلال عام 2026.

وشملت موجة التراجع العملات الأكثر شهرة مثل دوج كوين وسولانا وADA، حيث فقدت جميعها نصف قيمتها تقريبا.

وتزامن ذلك مع قيام منصات التداول بحذف بعض المجموعات من العملات المشفرة، وسط تراجع في مستويات نشاط التداول.

كما تسلط عمليات إلغاء خطط إطلاق الصناديق الجديدة، بجانب إغلاق الصناديق الحالية، الضوء على حجم الضغوط التي تواجه شركات الاستثمار البديل.

هذه الشركات كانت قد راهنت في السنوات الأخيرة على زيادة اهتمام المستثمرين الأفراد بمنتجات الاستثمار المرتبطة بالأصول الرقمية.

يستمر ضعف أداء العملات المشفرة الأصغر في وضع هذه الشركات أمام تحديات أكبر، خاصة مع تراجع أحجام التداول وتقلص شهية المستثمرين تجاه المنتجات المرتبطة بأصول رقمية مرتفعة المخاطر.