الملك الآشوري آشوربانيبال يبوح باسراره في نينوى

نينوى (عربي times)

أعلنت الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق، اليوم ، عن تحقيق اكتشاف أثري  جديد في محافظة نينوى، تمثل في استخراج شاهد يخص مسلة آشورية تاريخية في موقع “باب شمس” الأثري.

ويعود تاريخ المسلة التي تم اكتشاف شاهدها إلى عهد الملك الآشوري آشوربانيبال في منطقة بوابة “شمس” بمدينة الموصل، وتم اكتشاف الشاهد بعد جهود بذلتها فرق التنقيب والملاكات الأثرية في مواقع العمل لمدة أسبوع.

وتحمل المسلة المكتشفة نقوشاً كتابية بالخط المسماري، ويتزين وجهها بمنحوتة للملك آشور بانيبال، إلى جانب مشهدين لشخوص ملكية نُفذا على هيئة إفريزين فنيين يعكسان الطابع الحضاري والفني الرفيع للدولة الآشورية.

وقالت الهيئة العامة في بيان عبر موقعها الرسمي “إن هذا الإنجاز الجديد قد جاء ليضاف إلى سلسلة المكتشفات التاريخية التي تعكس عراقة مدينة نينوى وعمقها الحضاري، بوصفها واحدة من أبرز الحواضر التاريخية في العراق والمنطقة”.

ونشرت الهيئة صوراً للاكتشاف الأثري أثناء رفعه من قبل الفرق المتواجدة في الموقع، حيث اتضحت بعض النقوش الكتابية الموجودة عليه.

وقال مدير مفتشية آثار وتراث نينوى، رويد موفق، “إن هذا الاكتشاف يُعد من المكتشفات
الأثرية المهمة جداً، لما يتضمنه من عناصر فنية وكتابية تسهم في توثيق جوانب جديدة من تاريخ الحقبة الآشورية، مؤكداً أن الفرق المختصة ستواصل أعمال التوثيق والدراسة العلمية للمسلة”، وفقاً لصحيفة “شفق نيوز” العراقية.

أخبار ذات صلة

كشف أثري يسلط الضوء على تاريخ “الحياة الرهبانية” في مصر (صور)

 

ويولي العراق اهتماماً بالاكتشافات الأثرية في مختلف المناطق، ويسعى للحفاظ على كل ما هو أثري من السرقة أو التدمير.

وتعرضت المواقع الأثرية في عموم العراق، خلال الحروب التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية، لتدمير وسرقة وإهمال، وخاصة مرحلة إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا يوجد إحصائيات دقيقة عن عدد الآثار التي هُرّبت من العراق في السنوات الماضية، فيما تمكنت الجهات المختصة من استرداد آلاف القطع التي كانت مهربة خارج البلاد.

اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/entertainment/7s599a5