ترامب يختطف دعم الجمهوريين

واشنطن (عربي times  ) –

انه قادر على جعل القوات الأميركية تقضي على داعش”، هكذا أعلنت المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي، سارة بالين، دعمها لرجل الأعمال دونالد ترامب الساعي إلى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

جاء ذلك فيما كانت بالين بجانبه وهو يستعد لإلقاء خطاب، في وقت مبكر الأربعاء، بجامعة ليبرتي في ولاية أيوا محاولا الوصول إلى الناخبين من أتباع الطائفة الإنجيلية في البلاد، واستعان خلاله بفرقة روك تغني أغنيات دينية.

ويبدو أن الهالة الكبيرة المصاحبة لهذا المرشح، الذي سيجبر شركة آبل على تصنيع منتوجها داخل الولايات المتحدة فقط في حال أصبح رئيسا، بفعل خروجه عن المألوف، جعلت منه المرشح الأبرز داخل حزبه، وسيكـون “الأشرس” أمام مرشح الديمقراطيين والمتوقع أن تكون هيلاري كلينتون، التي اتهمته في أحد خطاباتها بالتحرش بالنساء.

وقال السياسي المثير للجدل “سنقوم بكل ما بوسعنا لحماية المسيحية، وإذا نظرنا إلى ما يحدث في العالم، فسنجد أن الديانة المسيحية تواجه الحصار، فإذا كنت مسيحيا في سوريا فستُقطع رأسك”.

ولم يخف هذا السبعيني فخره بأنه بروتستانتي، حيث قال أمام مؤيديه إن “هناك الكثير من الأمور التي تحصل وعلينا الوقوف مع بعضنا، ونحن لا نتكتل في حين أن سائر الأديان الأخرى يتكتل أفرادها مع بعضهم البعض”.

وكان رجل الأعمال، الذي يطمح إلى خلافة باراك أوباما، ويسعى إلى إقصاء كلينتون من المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر القادم، قد هاجم المسلمين في بلاده بعد أن شغل تنظيم الدولة الاهتمام العالمي بشكل غير مسبوق.

وترجع الذاكرة بغريب الأطوار، كما يلقبه البعض، إلى عام 2011 حيث قال حينها إن “الكراهية لا تصدق. وكذلك الغضب حين يكون لدينا أشخاص عازمون على الدخول بطائرات في مركز التجارة العالمي وعمل أشياء أخرى كثيرة”.

مؤيدوه يوافقونه الرأي في الكثير من الأحيان، وإذا ما اختاره الجمهوريون ليكون مرشحهم للرئاسة، فهذا يعني في الغالب أن اختياره سيكون بناء على شعبيته. فتصريحات ترامب لم تنل من المسلمين وحدهم بل طالت أيضا رئيسي زيمبابوي وأوغندا، عندما قال منذ أسبوع إنه سيسعى إلى اعتقال وسجن الزيمبابوي روبرت موغابي، والأوغندي موسيفيني.

وعلّق موغابي على ذلك قائلا، إنه لا يعرف كيف سيسمح الأميركيون لترامب بأن يصبح رئيسا لبلادهم في حال انتخابه في نوفمبر المقبل.

كما انتقد ترامب في خطابه “الحماسي” الأداء العسكري والسياسي للإدارة في عهد الرئيس جورج دبليو بوش خلال الحرب على العراق في 2003، وإنه كان على واشنطن السيطرة على نفط العراق كغنائم لها.

وقال “ماذا كسبنا في العراق؟.

Comments are closed.