كيف تنكر ضابط دنماركي ليصفي قيادي بارز بالقاعدة ؟

دمشق/ كريم الربيعي (عربي times  ) –

تفجرت قبل يومين في الدنمارك فضيحة جديدة على صعيد الجماعات المؤمنة وبعض اتباعها من الدنماركيين، لم تكن هذه المرة الاولى ولا اعتقد انها ستكون الاخيرة.

 الفضيحة  باختصار هو اعتراف احد الدنماركيين لصحيفة يولاند بوستن الدنماركية بان اعتنق الدين الاسلامي  وعمل مع المخابرات الدنمركية وهو من اوصل لها خبرا بتواجد احد ابرز قيادات منظمة الارهاب القاعدة في اليمن والذي جرى قتله بصواريخ لطائرة بدون طيار في اليمن السعيد!!

هذا الاعتراف شكل فضيحة على مستوى الاساليب التي مورست من قبل هذا المؤمن ومن رعاه من تلك الجماعات المؤمنة في بلاد المهجر!! ومن تلك الاساليب هي الدعوات التي كان يطلقها هذا الشخص في محاربة اليهود وواجب قتلهم وكذلك دعواته للشباب بالثورة على المجتمع الدنماركي.

كان نشطا في جميع اماكن تواجد الاجانب من الديانة الاسلامية وكان محرضا لهم ايضا سافر الى اليمن ودخل مدرسة تعليم القران ومنها تقرب الى العديد من المتشددين ليطرح عليهم توفير زوجات من الاخوات المسلمات للاخوة المسلمين!! هذا ما راق طبعا لهم وجلب للعديد منهم نساء محجبات من اوربا للزواج وعبر هذا العمل اصبح مقربا اكثر لرؤوس الجماعات الارهابية في اليمن.

 المواطن الدنماركي الاصل مورتن ستروم والذي غير اسمه ليصبح مراد ستروم  مواليد 1976  وذو سلوك اجتماعي سيء  ارتكب عمليات سطو مسلحة حين كان بعمر13 عاما  ومضى على هذا الدرب لينضم بعدها الى جماعات الغوكا ” وهي جماعات تشتهر بالاتجار بالممنوعات  ولها مشاكل لا تعد او تحصى ، انتمى الى احدى الجماعات الدينية ليعلن ايمانه ، ثم تزوج من امراة مغربية ، تعرف بها عبر مواقع الزواج الالكترونية ،ليغادر الى اليمن ويدرس في احدى مدارس القران التي ساعدته في التقرب الى تنظيم القاعدة هناك.

الجماعات المؤمنة حين لاحظت تدينه واهتمامه الكبير وثقت به وفسحت له المجال ليتصدر المراكز المسؤولة بها والتي استغلها لتوجية دعواته المتطرفة والحربية للشباب ومنها مقاتلة اليهود والثورة على المجتمع الدنماركي وكذلك تقديم الدعم المالي للجماعات الدينية المتطرف والمسلحة!!هذه الدعوات تثير سخط اهل البلد طبعا على جميع الاجانب  وعلى دين المؤمنين !! وكان امره طبعا مجاب الى حين كشف هو عن عمله لصالح جهاز المخابرات الدنماركية. هذا الامر ليست بالغريب بل ان جريدة الاخبار الدنماركية نشرت مقال قبل سنة من الان اشارت به الى ان جميع ائمة مساجد المؤمنين في الدنمارك تعقد معهم لقاءات دورية من قبل المخابرات الدنماركية ، هذا الموضوع لم يثر ردة فعل لدى ائمة المخابرات!! الا واحد فقط علق بالقول  بما معناه بدلا من حصول المخابرات على معلومات غير صحيحة فنحن نعطيهم المعلومات الصحيحة…!!! وعلى هذا النغم لا يسع المرء الا القول من هل المال حمل جمال!!!!

ملاحظة: استخدمت كلمة المؤمنين لان كلمة مسلم ومسلمين كانت تطلق على اصحاب الديانات التوحيدية في مكة وغيرها من المناطق قبل نزول القران على النبي محمد (صل الله تعالى عليه واله وسلم).

Comments are closed.